الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:58 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

حكايات فيلا «عزت ابوعوف» المسكونة بالعفاريت

الخميس 6 يونيو 2019 01:46 مـ 2 شوال 1440 هـ
عزت ابو عوف ويسرا
عزت ابو عوف ويسرا

انتشرت الحكايات داخل الوسط الفنى وخارجه عن فيلا عزت أبو عوف، المسكونه بالعفاريت، وجعلت أى شخص يفكر ألف مره قبل أن يحل ضيفا على منزل هذه العائلة الفنية الكبيرة.

واحتلت تجربة الفنانة يسرا الجانب الأبرز من هذه الحكايات، بل وصل الأمر أن يسرا سردت الحكاية شخصيا فى أحد الحوارات التليفزيونية فقالت: «عندما ذهبت ضيفة في فيلا صديقتي مها أبوعوف، وبعد أن تناولنا العشاء، امتدت بنا السهرة فأصرت مها على أن أكمل الليلة معها، وبالفعل ارتديت التريننج ودخلنا معاً إلى حجرة نومها، وهات يا حكايات حتى شعرنا بالرغبة في النوم وكانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجرًا أطفأنا الأنوار وصمتنا».
وأكملت: فجأة بدأت أسمع صوت خطوات خارج الحجرة، أرهفت السمع، وتأكدت من أن الصوت يقترب من حجرتنا بشدة، لكن تمضى اللحظات دون أن تصل هذه الخطوات إلى باب الحجرة، إنتابني إحساس رهيب بالخوف لأنني كنت أعلم أنه لا أحد في الفيلا سوانا، فمن الذي يتحرك ويمشى خارج الحجرة ويصدر عنه هذا الصوت المنتظم لخطوات إنسان أشبه ما تكون بخطوات جندي في عرض عسكري.

مددت يدي إلى سرير مها ابو عوف وأيقظتها أنا أرتعد، ردت مها بهدوء شديد ظل يلازمها وأنا أحاورها وأنفاسي تتلاحق قالت لي: ما تخافيش نامي وبعدين بكره أحكي لك ده شبح ساكن الفيلا من زمان، وتعودنا عليه!.
وتكمل يسرا: قفزت فوق سريري وصرخت فى صديقتي أعاتبها على الهدوء الذي تتحدث به دون أن تُقدر الرعب الذي يملأني، وفوجئت بها تؤكد لي ما قالته وأنهم اعتادوا وجود هذا الشبح الذي يتحرك في الفيلا كلما خلد أصحابها إلى النوم وبينما كانت مها تتأهب لتروى لي التفاصيل لم أتمالك نفسي وقفزت من النافذة، حافية القدمين وركضت إلى العمارة التي أسكن بها، صعدت إلىشقتي وقلبي يكاد يتوقف، وارتميت فوق سريري لا أصدق أنني كنت على مسافة أقل من مترين من شبح !.
حتى أن الفنان عزت ابو عوف لم يكذب الرواية، بل أضاف إليها تجربته الشخصية مع شبح الفيلا التى يعيش فيها، فقال: منذ سنوات طويلة بدأ يظهر مع دخول الليل، كنا صغارا وكنا نشعر بالخوف والهلع ونلتزم حجراتنا، فالشبح كان يظهر واضحًا كهالة نور على شكلإنسان عجوز ممسك بمصباح يضئ له ظلام طرقات وممرات الفيلا، وهو يتجول ليلاً، وحينما طالبنا أبى بأن يبحث لنا عن مكان آخر للسكن، على الرغم من جمال وروعة الفيلا التي نسكنها ويحسدنا عليها الناس بدأ أبى رحمه الله يبحث أولاً عن حكاية الفيلا والشبح الذي بدأ يعكنن علينا عيشتنا.
ذهب أبى إلى الرجل الذي باع له الفيلا، وسأله عن حكاية الشبح، فأبتسم الرجل وأبلغ أبى بأنه شبح هادئ وفى حاله!.

ولا يؤذى أحداً، ولا يظهر في الفيلا إلا بعد أن ينام أصحابها فإذا أضاءوا أي نور في الفيلا اختفى فورا، هذه الفيلا كان يمتلكها رجل الأعمال المعروف شيكوريل، صاحب المحال الشهيرة الموجودة حتى الآن وتحمل اسمه، لكنه تعرض لحادث قتل داخل الفيلا، التي ظلت غير مأهولة حتى اشتراها والدي.

وقال أبو عوف، إن علاقة ارتباط شديد حصلت بين الأسرة وبين الفيلا، وتعايشت مع الواقع وأصبح الشبح ضمن أفراد الأسرة تقريبا، ولكن للأسف تم هدم قصر عزت أبو عوف مؤخرا.