الخميس 22 أكتوبر 2026 02:23 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الري: التعاون في الموارد المائية بين مصر وجنوب السودان نموذج ناجح للأفارقة

الإثنين 14 يونيو 2021 09:44 صـ 4 ذو القعدة 1442 هـ
الري: التعاون في الموارد المائية بين مصر وجنوب السودان نموذج ناجح للأفارقة

أشار الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، أن مشروعات التعاون الثنائى فى مجال الموارد المائية بين مصر ودولة جنوب السودان تعتبر نموذجا ناجحا للتعاون بين مصر وأشقائها الأفارقة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده وزير الموارد المائية والرى، اليوم الإثنين، بحضور الدكتور رجب عبد العظيم وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير والدكتور ممدوح عنتر رئيس قطاع شؤون مياه النيل والدكتور ممدوح حسن رئيس الإدارة المركزية لمشروعات التعاون الثنائى بقطاع مياه النيل، والدكتور عمرو فوزى مهندس بالمكتب الفنى لرئيس قطاع شؤون مياه النيل، والمهندس أمجد صلاح الدين منسق عام مشروعات التعاون الثنائى مع دول حوض النيل بقطاع شؤون مياه النيل، وذلك فى إطار متابعة مجالات التعاون الثنائى مع دولة جنوب السودان.

وقال الدكتور عبد العاطى أن التعاون بين البلدين يمتد لسنوات طويلة تم خلالها تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر على مواطنى دولة جنوب السودان، وبما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين، إذ أنشأت الوزارة 6 محطات مياه جوفية بنطاق مدينة جوبا بدولة جنوب السودان تلاها إنشاء 7 محطات مياه شرب جوفية أخرى فى المؤسسات الحكومية الهامة فى العاصمة جوبا مثل الإستاد الرياضى الرئيسى بجوبا وكلية القانون بجماعة جوبا وغيرها من المواقع الحكومية، كما تم تركيب وحدة رفع لنقل مياه الأنهار للتجمعات السكانية القريبة من المجارى المائية بمدينة واو بجمهورية جنوب السودان، بالإضافة لمساهمة وزارة الموارد المائية والرى فى إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع سد واو المتعدد الأغراض بدولة جنوب السودان.

وفى مجال خدمة السكان المحليين وتحسين أحوالهم المعيشية ، فقد تم الانتهاء من إنشاء بعض الأرصفة النهرية لربط المدن والقرى الرئيسية بدولة جنوب السودان ملاحيا وربط بحر الغزال بالنيل الأبيض، ومشروع تطهير المجارى المائية بحوض بحر الغزال فى المسافة من مدينة "واو" وحتى مدينة بنتيو وصولا إلى بحيرة "نو" والتى ستسهم فى خلق فرص عمل وتطوير أحوال الصيد وإنشاء مزارع سمكية وتقليل مساحات المستنقعات الأمر الذى يؤدى لتقليل الأوبئة والأمراض، بالإضافة لحماية القرى والأراضى الزراعية من الغرق نتيجة ارتفاع مناسيب المياه أثناء الفيضانات.