في الذكرى الـ22 للجلوس على العرش .. الملكة رانيا وكيت ميدلتون وجهان لعملة واحدة
يحتفل الأردن، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ22 للجلوس الملكي على العرش، إذ اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني، في مثل هذا اليوم من عام 1999م، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، وحصلت زوجته على لقب الملكة رانيا.
استطاعت الملكة رانيا أن تخطف القلوب، ليس في الأردن فقط، بل على مستوى العالم العربي والعالم، وبعد ما يقرب من عقد من الزمان، عندما تمت خطبة دوقة كامبريدج كيت ميدلتون على الأمير ويليام، اقترن اسم الملكة رانيا بدوقة كامبريدج، وكأنهما وجهان لعملة واحدة، فما هي أوجه التشابه بينهما؟
• الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج ليسا من سلالة ملكية
ولدت الملكة رانيا فيصل صدقي الياسين في 31 أغسطس 1970م، في الكويت، لأسرة أردنية من أصل فلسطيني، الوالد يعمل طبيبا للأطفال من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية من عائلة "الياسين"، وأمها إلهام، ربة منزل، من عائلة "راسخ" من نابلس.
درست "رانيا" في المدرسة البريطانية بالكويت، وحصلت في العام 1991 على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم عملت في قسم التسويق بأحد المصارف في الأردن، وبعدها انتقلت للتسويق في شركة كمبيوتر في عمان.
أما كيت دوقة كامبريدج، فاسمها بالكامل هو كاثرين إليزابيث ميدلتون، ووُلدت في 9 يناير عام 1982م في مقاطعة ريدينج في بيركشاير في إنجلترا، وكانت كيت ميدلتون أكبر 3 أبناء لمايكل وكارول ميدلتون، وقد التقى والداها أثناء العمل في شركة الخطوط الجوية البريطانية، وفي عام 1987 قاما معا بتأسيس شركة تجارية عبر البريد تبيع مستلزمات لحفلات الأطفال.
سمح نجاح هذا المشروع، إلى جانب الميراث العائلي، بإرسال كيت إلى مدرسة إعدادية مرموقة، ثم إلى كلية مارلبورو الشهيرة في ويلتشاير بإنجلترا، وكانت كاثرين، معروفة في جامعتها، كطالب ذي مستوى دراسي مرتفع للغاية، فهي من صغرها من الطالبات المتفوقات في غالبية المواد الدراسية، وإلى جانب ذلك فقد كانت متفوقة في ألعاب القوى.
• الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج يقعان في حب البرنس تشارمينج
تعد قصة ارتباط الملكة رانيا بالملك عبدالله من أكثر قصص الحب الرومانسية، فقد تحدث الملك عبدالله عن المرة الأولى التي رأى فيها رانيا الياسين، وقال: "ما إن وقع عليها نظري، حتى قلت فى نفسى ما أجملها".
عند اللقاء الأول بين الملكة رانيا والملك عبدالله، لم يكن أصبح ملكا بعد أو حتى وليا للعهد فى هذا الوقت من تسعينيات القرن الماضى، حيث تعرف عليها فى هذا الموعد القدري الذى لم يكن مخططا له أثناء إجازة قصيرة من عمله كنائب لقائد قوات النخبة العسكرية.
وبعد فترة تعارف وخطبة استمرت لأشهر قليلة، تزوج الأمير عبدالله، أكبر أبناء الملك حسين، فى يونيو عام 1993، فى حفل زفاف ضخم شهد جولة للعروسين فى سيارة مكشوفة بشوارع عمان لتحية الشعب.
لم تختلف رومانسية قصة حب الملك عبدالله والملكة رانيا، عن قصة حب الأمير ويليام وكيت دوقة كامبريدج، فقد تعارف ويليام وكيت خلال دراستهما سويا لتاريخ الفن في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، عام 2001م، وحاولا أن يبتعدا عن أنظار الصحفيين، ولكن كانت تلاحقهما الشائعات دوما، واستوحى من قصة حب الفتاة العادية بالأمير ابن العائلة الملكية العديد من الأفلام الرومانسية، منها فيلم "ذا برنسيس دايريز"، بطولة الفنانة آن هاثاواي.
بعد سنوات من التساؤلات إذا ما كان سيتقدم الأمير ويليام لزميلته كيت للزواج، تم تأكيد قصة حبهما، وأُعلنت خطبتهما في نوفمبر 2010، وتزوجا في 29 أبريل 2011 في دير وستمنستر.
وبالرغم من أن فستان زفاف الملكة رانيا يختلف عن فستان كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، إلا أن الجميع يرى أنهما متشابهان في البساطة، وأن حفليّ الزفاف تابعهما الآلاف حول العالم.
• الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج متشابتهان في الاستايل
تتشابه الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج في الملامح، فجمالهما طبيعي، ويفضلان الماكياج الخفيف، والشعر البني الطويل المنسدل، كما تتشابه أيضا أزياؤهما حيث تختار السيدتان ملابس ذات ألوان هادئة غير ملفتة، راقية وشيك بكل بساطة.
حصدت الأميرة ديانا لقب أجمل امرأة من الشخصيّات الملكية العالمية، وذلك بحسب دراسة قام بها الجرّاح التجميلي جوليان دي سيلفا، في لندن، العام الماضي، مرتكزا على معايير القاعدة الذهبيّة، وبينما احتلّت الملكة رانيا المركز الثاني في هذه الدراسة، احتلت كيت دوقة كامبريدج المركز الخامس.
• الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج أمهات رائعات
أذهلت الملكة رانيا، وكيت دوقة كامبريدج، الملايين بصورهما بعد الإنجاب مباشرة، حيث تشابهت الأمهتان في التصوير بكل فرح ونضارة مع مولودهما الجديد، بعد ساعات فقط من خضوعهما لعملية الولادة، وكأنهما لم يتعرضا لأي ألم.
كما تلتقط عدسات الكاميرا لهما دائما صورا عائلية رائعة، ما إن يتم نشرها، حتى يتم تداولها بشكل كبير على الإنترنت ويحاول تقليدها الملايين، وقد أكدت الملكة رانيا وكيت دوقة كامبريدج على التحدث في وسائل الإعلام عن أهمية الأسرة في تكوين المجتمع، وعن اهتمامهما الشخصي بأبنائهما مثل أي أم أخرى في العالم.


.png)







