الخميس 22 أكتوبر 2026 02:38 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

في ذكرى ميلاده.. كيف تعايش مايكل جاي فوكس مع مرض باركنسون بعكس روبن ويليامز؟

الأربعاء 9 يونيو 2021 04:21 مـ 28 شوال 1442 هـ
في ذكرى ميلاده.. كيف تعايش مايكل جاي فوكس مع مرض باركنسون بعكس روبن ويليامز؟

تحل، اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الممثل الأمريكي مايكل جاي فوكس، الذي ولد في 9 يونيو عام 1961م، ويبلغ من العمر 60 عاما، واشتهر بتأديته لشخصية "مارتي ماكفلاي"، في ثلاثية أفلام، "العودة إلى المستقبل" الشهيرة.

لم ينعم "مايكل جاي فوكس" بجنة الشهرة التي سعى إليها لسنوات طويلة، فبعدما شعر أنه لمس النجوم بيديه في سن صغيرة، بعد نجاحه الساحق في سلسلة أفلامه الشهيرة، وحصوله على أكثر من جائزة من جوائز إيمي، وجد نفسه مهددا بألا يسير مرة أخرى، بل وأنه ربما يموت خلال بضع سنوات، بسبب إصابته بمرض "باركنسون".

مرض "باركنسون"، هو اضطراب يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة، تبدأ أعراضه تدريجيًّا، برعشة قد لا تُلاحظ في يد واحدة، ثم يتفاقم الأمر بمرور الوقت، وبالرغم من شيوع الشلل الرعاش ضمن الأعراض، فإن هذا الاضطراب يسبب تيبُّسًا وبطء الحركة بكثرة أيضًا.

اضطر "فوكس" للبعد عن الأضواء في عام 1991، بعد إصابته بالمرض مباشرة، فهو كان غير قادر على التحكم في حركة جسده، كما أنه لم يستطع الحديث بطريقة طبيعية، لكنه استطاع أن يقاوم المرض، وأن يتحكم في السمات التي أصيب بها، حتى أنه أنشأ مؤسسة أبحاث للمرض باسمه، وهي "مؤسسة مايكل جاي فوكس لأبحاث مرض باركنسون"، وعاش من خلالها حياة مرضية بعيدا تماما عن مهنة التمثيل.

تردد اسم "فوكس" وعاد إلى الأضواء بقوة منذ بضعة سنوات بسبب غريب، فقد اقترن اسمه بأخبار انتحار الممثل روبن ويليامز عام 2014م، وذلك لأنه قيل وقتها إن الممثل الراحل انتحر بسبب إصابته بمرض "باركنسون"، نفس المرض الذي أصيب به "فوكس" واستطاع التعايش معه.

نشرت الصحف الأمريكية وقتها أن "ويليامز" لم يستطع التعايش مع فكرة ثقل لسانه، وعدم تحكمه في حركة جسده خلال تصوير أعماله السينمائية، فقرر التخلص من حياته، لأنه يشعر بالحرج أمام زملاؤه، لعدم قدرته على السير بطريقة طبيعية.

لكن، لماذا استطاع "مايكل جاي فوكس" التغلب على "باركنسون"، بينما جعل المرض "روبن ويليامز"، يتخلص من حياته؟

أرجع البعض إجابة هذا السؤال إلى الاكتئاب الذي كان يعاني منه "ويليامز" في أواخر أيامه، وقالت بعض الصحف إنه كان يعاني من الإدمان، بالإضافة لوجود بعض المشكلات المالية، إلا أنه تم كشف النقاب عن السبب الحقيقي وراء انتحار "ويليامز" بعد 6 سنوات من وفاته، في الفيلم الوثائقي "أمنية روبن"، الذي أخرجه المخرج تايلور نورود.

أكد "نورود" أنه أخرج هذا الفيلم لأنه من المهم أن يعرف ملايين الأشخاص الذين أحبوا "ويليامز" الحقيقة حول انتحاره، فهو كان يعاني من مرض عصبي اسمه "خَرَف أجسام ليوي"، وهو التشخيص الذي لم يصل إلى أرملته إلا بعد وفاته.

وتأمل زوجة "ويليامز" أن يساهم هذا الفيلم الوثائقى في رفع مستوى الوعى، بشأن ما مر به زوجها الراحل، في أيامه وسنواته الأخيرة، بخصوص هذا المرض الذى لم يكن يعلم ويليامز بمعاناته منه، فقد تم تشخصيه بالخطأ بالإصابة بمرض "باركنسون"، وكان يتناول مضادات اكتئاب لعلاجه، بينما في الحقيقة، هو لم يعان منه قط.

يذكر أن الممثل روبن ويليامز، لعب العديد من الأدوار السينمائية التي لا تنسى، سواء الكوميدية أو الدرامية، مثل "جود مورنينج فيتنام"، و"ذا فيشر كينج"، وبعد 3 ترشيحات للأوسكار، فاز في المرة الرابعة بجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد لدوره في فيلم "جود ويل هانتينج".