الخميس 22 أكتوبر 2026 04:14 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وزير الري يستعرض دراسة عن تأهيل ترعتي نجع حمادي الشرقية والغربية وفرعيهما

الإثنين 31 مايو 2021 11:14 صـ 19 شوال 1442 هـ
وزير الري يستعرض دراسة عن تأهيل ترعتي نجع حمادي الشرقية والغربية وفرعيهما

اجتمع الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، مع المسئولين؛ لاستعراض دراسة إعادة تأهيل ورفع كفاءة ترعتي نجع حمادي الشرقية والغربية وفروعهما والمنشآت الهيدروليكية المقامة عليهما.

جاء ذلك بحضور الدكتور رجب عبد العظيم، وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير، والمهندس طارق عواد، رئيس قطاع الري، والدكتور أيمن السيد، رئيس قطاع الرصد والاتصالات، والدكتور أسامة الظاهر، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.

وصرح الدكتور عبد العاطي، بأن أعمال الدراسة في مراحلها السابقة اشتملت على تقييم بدائل مختلفة لتأهيل الترع، والتي انتهت إلى تفضيل استخدام الدبش والخرسانة باعتباره أفضل بديل من الناحية الفنية والاقتصادية والبيئية، وتم الاسترشاد بهذه النتائج عند إطلاق المشروع القومى لتأهيل الترع في منتصف العام الماضي.

وأضاف الدكتور عبد العاطي، أن هذه الدراسة، والممولة بمنحة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بقيمة 300 ألف دينار كويتي، تهدف لوضع معايير واضحة للتقييم وتحديد الأولويات والجدوى الاقتصادية لأعمال التأهيل المطلوبة وكذا التكاليف التقديرية لهذه الأعمال، بما يسمح بتحسين البنية التحتية لمنظومة الري في زمام 568 ألف فدان تقريباً بمحافظتي سوهاج وأسيوط تغذيها ترع بأطوال تصل إلى 3639 كيلو متر، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة استخدام وحدة المياه وتحسين عملية توزيع المياه كماً ونوعاً وتوفيرها في الوقت المناسب لاحتياجات المنتفعين.

وأضاف الوزير أن الدراسة أسفرت عن حصر وتحديد الوضع الفعلي للبنية التحتية للمنظومة المائية بمنطقة الدراسة وتجميع البيانات الفنية التفصيلية الخاصة بشبكه الري والصرف وتوثيق هذه البيانات في قاعدة بيانات جغرافية، وتحديث الخرائط الطبوغرافية للترع والمصارف والآبار الجوفية والمنشآت الهيدروليكية بمنطقة الدراسة، ووضع خطط تفصيلية لإعادة التأهيل، مع وضع تصميمات ورسومات تفصيلية وقائمة بالمهمات والمشروعات المقترحة سواء بشكل عاجل أو على المدى البعيد، والتى اشتملت فى المرحلة العاجلة على إنشاء قنطرة حجز ومحطة رفع طوارئ وبدالة ومصبات نهاية لعدد من الترع وتأهيل ترعة مجرور الأسيوطي وفروعها، مع تحديد تكاليف هذه الأعمال والجدول الزمني المقترح لتنفيذها.

ووجه الوزير، بإدارج الأعمال المطلوبة في المرحلة العاجلة بمسودة الخطة الاستراتيجية، لضمان رفع كفاءة شبكة توزيع المياه بمحافظتي أسيوط وسوهاج، مع استغلال نموذج نظم المعلومات الجغرافية وقاعدة البيانات اللذان أعدهما الاستشاري، ويحتوي على حجم كبير من البيانات الخاصة بمنطقة المشروع في الدراسات المقبلة، لمساعدة متخذي القرار في تحديد الوضع الفعلي للمنظومة المائية بمنطقة الدراسة.

كما اشتملت الدراسة على دراسة الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأعمال المقترحة، بهدف الوصول لأفضل البدائل الممكنة التي تحقق أفضل النتائج، ومساعدة متخذي القرار في تحديد البديل الملائم، مع وضع البرامج والآليات اللازمة لتنفيذ المشروع.

الجدير بالذكر أنه تم إعداد دراسة أخرى ضمن أنشطة مشروع التنمية الريفية الممول من الاتحاد الأوروبي لتقييم أعمال تأهيل الترع المنفذة بمحافظتي الفيوم والمنيا، حيث أوضحت الدراسة التأثير الهام لتأهيل الترع فيما يخص ترشيد المياه، وتحسين عملية إدارة وتوزيع المياه، وتقليل الزمن اللازم للري على طول الترعة، وحسم مشاكل نقص المياه بنهايات الترع خاصة في فترة أقصى الاحتياجات، وحصول كافة المزارعين على الترعة على حصتهم من المياه فى الوقت المناسب، وتحسين نوعية المياه بالترع مع إزالة الحشائش وامتناع المواطنين بشكل واضح عن إلقاء المخلفات بالترع المؤهلة، وحدوث تحسن كبير في جميع العناصر الهيدروليكية للترعة من حيث تحسين مناسيب المياه بالنهايات وتقليل مساحة القطاع المائي وغيرها من العناصر، وتقليل الإنفاق السنوي على أعمال صيانة وتطهير الترع، بالإضافة للحفاظ على منافع الري على جانبي الترع، ورفع القيمة السوقية للأرض الزراعية بزمام الترعة بعد عملية التأهيل، والسماح بإنشاء أو توسعة الطرق بجانبي الترع في بعض المواقع بما يُمكن مهندس الري من متابعة منظومة الري وتحريك معدات الصيانة بسهولة بالإضافة لتوفير طرق ملائمة تسمح بربط القرى ببعضها البعض وبالطرق الرئيسية بالمنطقة بما يُمكن الفلاح من تحريك المعدات اللازمة للزراعة ونقل المحاصيل بسهولة.