الخميس 22 أكتوبر 2026 03:10 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

ثائر نوفل أبو عطيوي: نطالب بحماية شعبنا وأطفاله وتعزيز صموده في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم

الأحد 16 مايو 2021 04:25 مـ 4 شوال 1442 هـ
ثائر نوفل أبو عطيوي: نطالب بحماية شعبنا وأطفاله وتعزيز صموده في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم

في حوار خاص أجراه  موقع " خط أحمر " مع الكاتب الصحفي الفلسطيني ، وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينين  ثائر نوفل أبو عطيوي  عن اخر مستجدات الأوضاع والأحداث الجارية والمتلاحقة في الأراضي الفلسطينية وخصوصا على صعيد قطاع غزة وما يشهده من عدوان غاشم وقصف بالطائرات والمدفعية طالت كافة أرجاء محافظات ومدن ومخيمات قطاع غزة ، كشف الكاتب الصحفي  ثائر نوفل أبو عطيوي عن  آخر الأوضاع والمستجدات في الأراضي الفلسطينية جراء العدوان الغاشم للاحتلال الإسرائيلي المستمر في التصعيد الاجرامي لليوم السابع على التوالي ، وبعد اعلان حكومة الاحتلال اليوم رفضها وقت التصعيد واستمراره ، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية حسب تقرير وزارة الصحة ، منذ مساء الاثنين الماضي إلى يومنا هذا إلى 300 شهيد ، والعدد مرشح لازدياد ً، بينهم 55 طفلا، و22 امرأة، وإصابة أكثر من 5600 مصابا ، بينهم اكثر من 40 حالة في العناية المكثفة، ولحق دمار كبير في منازل وشقق سكنية وممتلكات المواطنين.


وأضاف ثائر نوفل أبو عطيوي، الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، بسلسلة غارات تشنها طائراتها الحربية المتواصلة لليوم السابع على التوالي ، إضافة إلى قصف مدفعي على منازل المواطنين المدنيين ، والمباني السكنية، وتجمعات المواطنين العزل واستهداف المباني والابراج التي تقع بها المكاتب والوكالات الاعلامية الدولية والصحفية المحلية في قطاع غزة ، و الصورة العامة هو استهداف الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة للبشر والشجر والحجر عبر قصف طائرات الاحتلال الحربية ودبابات المدفعية بشكل مكثف ومستمر ، في ظل صمود المقاومة وفصائلها والتحام كافة الجماهير الفلسطينية معها ومناصراتها ، لأن المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تغير المعادلات والموازين وتفرض نفسها بقوة من خلال دفاعها عن شعبنا في قطاع غزة وتصديها للمحتل ومواجهته والرد عليه عبر استهداف البلدات الاسرائيلية المحاذية لغلاف قطاع غزة وكذلك الى عمق المدن والبلدات الاسرائيلية من خلال معادلة القصف بالقصف عبر صواريخ وقذائف المقاومة التي وصلت الى داخل العمق الاسرائيلي واربكت واصابت مدنه ومواطنيه واوقعت بهم الخسائر المادية والبشرية.


وتابع، اشتعال الأحداث في كافة الاراضي الفلسطينية هو ناتج عن ممارسات الاحتلال اليومية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة من خلال استمرار البطش والقمع والانتهاكات التي تلحق في صفوف الفلسطينين بشكل يومي من قتل واصابات وحصار على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي كان اخرها الاعتداء على حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ومحاولة قطعان المستوطنين بمباركة حكومة الاحتلال بالاستيلاء عليه بالقوة بمحاولة سرقة منازل المواطنين المقدسيين في الشيخ جراح ومحاولة طرد وتشريد السكان الامنيين التي يسعى الاحتلال ومستوطنيه للوصول للتهويد الكلي والتطهير العرقي لحي للشيخ جراح ولباقي أحياء القدس المحتلة ، بهدف تفريع السكان الفلسطينين من المكان وتغيير معالم وملامحم القدس الفلسطينية العربية بشقيها الاسلامي والمسيحي.


وأضاف، هناك اسباب اخرى لاشتعال حالة الغضب الفلسطيني في وجه المحتل بسبب الاستيلاء على اراضي المواطنين في الضفة الغربية وضمها للمستوطنات والمستعمرات الاسرائيلية وكذلك الاعتداءات المتكررة والمتتالية على المسجد الأقصى المبارك واقتحامه وتدنيس حرمته بشكل يومي من خلال الجماعات الاسرائيلية المتطرفة بحماية شرطة الاحتلال ، ومحاولات الاستفزاز المتكررة للمصليين في المسجد الأقصى بشكل همجي وسافر دون توقف او احترام لأدنى مستوى اعتبار ديني وانساني ، كما انعدام الأفق السياسي وتعنت الاحتلال وحكوماته اليمينية المتطرفة المتعاقبة في التوصل لحل عادل للسلام من خلال فكرة حل الدولتين عبر بوابة المفاوضات جعل الفلسطينين يدركون ان الاحتلال لا يريد سلاما بل يريد الابادة الجماعية للانسان الفلسطيني وشطبه من الوجود.


واستطرد، الأوضاع التي من الممكن ان تشهدها الاراضي الفلسطينية قريبا أما حالة استقرار او استنفار في وجه المحتل ، فالاستقرار حلم كل انسان فلسطيني بالعيش في حرية وكرامة انسانية في ظل دولة فلسطينية مستقلة ، واذا لم يشهد الواقع السياسي الفلسطيني الاعتراف بكافة حقوقه المشروعة التي نصت عليها كافة المواثيق والأعراف الدولية وعلى راسها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة فستكون حالة الاستنفار الوطني هي السائدة وعنفوان اليوم وغدا حتى نيل الحرية والاستقلال.


ولفت، مما لا شك به ونحن على في اليوم السابع من حالة التصعيد و العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا الأعزل بأكمله وخصوصا ما يشهده قطاع غزة من عدوان همجي وسافر من خلال قصف طائرات الاحتلال ومدفعيته ايضا المتواصلة على مدار الساعة والتي ألحقت المئات من الشهداء والأعداد الكبيرة جدا من الجرحى والمصابين والخسائر المادية في الممتلكات ولمساكن المواطنين العزل ، فأن هناك اصبح يتبلور ارهاصات واقعية من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة وحقوق الانسان بضرورة مساندة شعبنا الفلسطيني والوقوف بجانبه ورفع الظلم عنه ، والادانة والاستنكار لسياسة القصف والدمار والترهيب و العدوان الشامل على كافة مرافق الحياة في قطاع غزة ، حيث شهدنا الفعاليات العربية المناهضة للاحتلال ، وشهدنا حجم التضامن الشعبي من الرأي العام الدولي عبر مشاركة فعالياته ومواطنيه بمسيرات تدعم صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس وتناهض وتستنكر وحشية وجرائم المحتل المتواصلة ، إلا ان هذه الفعاليات الرسمية او الشعبية ضد ممارسات دولة الاحتلال لا تزال لحتى يومنا لا ترتقي لمسؤولية الحدث ، لأن حجم الدمار مهول وكبير في الارواح والبشر والمساكن التي تدك على رؤوس ساكنيها من المدنيبن العزل ، فلهذا يجب ان تتسع رقعة التفاعل و التضامن السياسي والانساني اكثر واكثر مع شعبنا الفلسطيني لتصل الرسالة للمحتل واضحة بأن كل الدول العربية والعالمية والاسلامية تقف في وجهه وتدعم صمود شعبنا وتطالب برفع العدوان الغاشم عنه لكي يتمكن من العيش بحرية و كرامة على طريق تحقيق العدالة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

وتابع، نثمن موقف فصائل المقاومة الفلسطينية عاليا التي تدافع عن المواطنين العزل والاطفال الأبرياء في وجه العدوان الغاشم المتصاعد والمستمر على قطاع غزة وكافة الاراضي الفلسطينية ، ونثمن عاليا موقف وجهود جمهورية مصر العربية الشقيقة في دعمها المتواصل لشعبنا والوقوف بجانبه وبجانب قضيته وحريته على كافة الصعد والمستويات ، ونثمن كافة مواقف الدول العربية الشقيقة التي تدعم مسيرة شعبنا على طريق الحرية ، وسيبقى شعبنا الفلسطيني مواصلا لدرب النضال والكفاح الوطني المشروع ، وفي مواجهة مستمرة مفتوحة مع الاحتلال يدافع عن حقه ويصد بكافة الوسائل والامكانيات المتاحة الغارات والهجمات والعدوان السافر عن كل الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى نيل الحرية والاستقلال.