المصري البورسعيدي ”يغرق” فى الأزمات
يواجه مجلس إدارة نادي المصري البورسعيدي مشكلات عدة قبل انطلاق الموسم الجديد، يأتي على رأسها الأزمة المالية، إلى جانب أزمة الملعب.
وتأتي الأزمة المالية على رأس الأزمات التي تحاصر مجلس إدارة المصري، بنهاية الموسم الجاري، حيث طالب لاعبو النادي بالحصول على مستحقاتهم المتأخرة عن شهر مايو الماضي، إلى جانب مكافآت الفوز المتأخرة. وهدد عدد كبير من لاعبي المصري بالامتناع عن بدء الاستعدادت للموسم الجديد، إلا في حالة حصولهم على رواتبهم ومكافآتهم المتأخرة.
وأصبح مجلس المصري أمام أمر واقع وهو التجديد للمدير الفني للفريق إيهاب جلال لموسم جديد بعد النتائج الجيدة التي حققها مع الفريق البورسعيدي وهو الأمر الذي يحمل خزينة النادي الخاوية ما لا يقل عن 3 ملايين جنيه تتمثل في مقدم عقود الجهاز الفني فقط.
كما تجددت أزمة إقامة مباريات فريق المصري على ملعبه ببورسعيد للعام الـ 7 على التوالي، ويختلف السبب هذا العام عن المواسم السابقة.
ويعد إستاد الجيش بالسويس هو الأقرب لاحتضان مباريات المصري المحلية، أما مواجهاته الأفريقية، فستكون بملعب الإسماعيلية، وذلك حال تأهله للمشاركة في كأس الكونفدرالية.
واخيرا، أصبح النادى المصري مهددًا بعدم قيد صفقاته الموسم الجديد، بسبب المستحقات والمديونيات المتأخرة لعدد من لاعبيه السابقين، مثل محمود شاكر عبدالفتاح، وأحمد داودا، وعبدالعزيز توفيق، وإسلام صالح، وأحمد العجوز.
وسيكون على مسؤولي المصري تسوية جميع المستحقات والمديونيات المتأخرة مع هؤلاء اللاعبين، والوصول لحل لتلك الأزمة سريعًا، حتى يسمح له بقيد صفقاته الجديدة، لكن في الوقت نفسه تبقى الأزمة المالية التي تحيط بالنادي مشكلة تهدد الفريق فيما يتعلق بهذا الجانب.


.png)







