وزير الداخلية التشيكي يواجه اتهامات على خلفية قضية خاصة بالاستخبارات
تسببت قضية خاصة بالاستخبارات، في توتر العلاقات بين براغ وموسكو منذ أكثر من أسبوعين، أما الآن، فقد تم توجيه اتهامات خطيرة لوزير الداخلية التشيكي يان هاماتشيك، في تقرير نشرته بوابة "Seznamzpravy.cz" الإخبارية.
ويتردد أن السياسي المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كان يرغب في أن يقترح صفقة مقايضة على الكرملين، وهي أن تبقي براغ على اتهاماتها ضد روسيا سرية، مقابل تسليمها مليون جرعة من لقاح "سبوتنيك في" المضاد لفيروس كورونا.
وورد في التقرير أن ذلك كان موضوع اجتماع عقد في وزارة الداخلية في 15 من نيسان/إبريل الماضي. ومع ذلك، قوبل الاقتراح برفض عام.
وبعد يومين، اتهمت جمهورية التشيك الاستخبارات الروسية بالمسؤولية عن انفجارات وقعت في مستودع للذخيرة في فربيتيس شرقي البلاد في عام 2014. ومن جانبها، نفت موسكو ذلك بشدة. ونتيجة لذلك، تبادل الطرفان طرد دبلوماسيين من الجانبين.
ورفض هاماتشيك بشدة الاتهامات التي أوردتها البوابة الإخبارية.
وقال هامتشيك /42 عاما/ إن "التقرير يستند إلى تكهنات وأكاذيب لم يؤكدها أو يستطيع أي من المشاركين في الاجتماع تأكيدها."
وقال إن صفقة المقايضة مع روسيا لم تكن أبدا موضوعا للتفاوض.


.png)







