السفير المصرى بإندونيسيا يشارك فى ندوة ثقافية حول دور الأزهر
شارك السفير أشرف سلطان، سفير جمهورية مصر العربية لدى إندونيسيا، اليوم الثلاثاء ،مع وزير الشئون الدينية الإندونيسى خليل ياقوت قماس، ومستشار وزيرة الخارجية الإندونيسية للعلاقات المؤسسية، وعدد من قيادات الدولة الإندونيسية وما يقرب من 850 مشارك من إندونيسيا وخارجها فى ندوة افتراضية تحت عنوان "دور الأزهر وعلمائه فى تقوية العلاقات الدبلوماسية بين إندونيسيا ومصر"، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للأزهر الشريف.
وأشار الوزير الإندونيسى، فى كلمته إلى أن الازهرله مكانة خاصة فى أوساط الإندونيسيين، مؤكدا على أهمية الدور الذى يلعبه خريجى الأزهر الشريف بإندونيسيا فى تعزيز الخطاب المعتدل، حيث قام العديد من خريجى الأزهر من الإندونيسيين عقب انتهاء فترة دراستهم بالقاهرة بإنشاء معاهد مختلفة فى إندونيسيا تدرس المنهج الأزهرى.
كما ثمن قماس موقف فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب فى تعزيز التفاهم بين كافة الطوائف الإنسانية مدللا على ذلك بوثيقة الأخوة الإنسانية التى تم توقيعها بين الأزهر والفاتيكان منذ عامين، ومؤكدا أن هذا التوجه يتماشى مع أهداف وزارته لتعزيز التفاهم والتآخى بين كافة الطوائف والاثنيات العرقية بإندونيسيا.
كما وجه كذلك الشكر باسم إندونيسيا حكومة وشعبا على تواجد البعثة الأزهرية فى بلاده لنشر تعاليم الدين واللغة العربية.
وأشار السفير سلطان من جانبه إلى أن العلاقات المصرية الإندونيسية قديمة وتاريخية وترجع إلى منتصف القرن الماضى، واستمرت تلك العلاقات فى التنامى والتشعب، خاصة فى المجال الدينى والثقافى، عبر العقود الماضية إلى أن أصبحت إندونيسيا أحد أهم الدول التى توفد طلابها إلى الأزهر الشريف، حيث يقدم الأزهر 180 منحة كاملة سنويًا للطلبة الإندونيسيين، كما يوفد الأزهر 25 مبعوثًا لتدريس اللغة العربية فى شتى أرجاء إندونيسيا، حيث يتتلمذ على أيديهم الآلاف من الطلبة الإندونيسيين، وذلك فضلا عن خريجى الأزهر الذين يقومون بأنشطة تعليمية وثقافية متنوعة.
وتابع سلطان، أن الأزهر الشريف يلعب دورًا مميزا فى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ نشأتها ويساهم فى التقارب الثقافى بين الشعبين، ويستمر دور الأزهر فى التطور عبر السنوات، ويأتى افتتاح "مركز تعليم اللغة العربية " فى يوليو 2019 بإندونيسيا والذى يعد المركز الأول التابع للأزهر الشريف فى جنوب شرق آسيا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، كعلامة بارزة فى مسار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والشعبية بين البلدين.
ويعمل المركز على الإعداد المبكر لطلاب الأزهر الشريف والذين يعتبرون سفراء المستقبل لهذه المؤسسة العريقة التى كافحت من أجل رفعة وسمو قيم التسامح عبر الأزمنة المتعاقبة.


.png)







