منظمة التعاون الاقتصادي: ألمانيا تتجاوز الهدف العالمي لتقديم مساعدات تنموية في 2020
أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن ألمانيا تجاوزت الهدف العالمي الذي كان محددا لقيمة المساعدات التنموية التي تقدمها الدول المانحة الغنية لدول فقيرة خلال العام الماضي.
وذكرت المنظمة اليوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس أن ألمانيا، التي تعد أكبر اقتصاد في أوروبا، أنفقت 0.73 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الخاص بها على المساعدات الموجهة لدول فقيرة بصفة خاصة.
يذكر أن نفقات ألمانيا على المساعدات التنموية في 2019 بلغت 0.6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لها.
جدير بالذكر أن الهدف الذي كان محددا للنفقات التنموية في عام 2020 كان يبلغ 0.7 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.
وبشكل إجمالي رفعت الدول المانحة التابعة للمنظمة من إسهاماتها للدول الفقيرة في 2020 بنسبة 5ر3 بالمئة، وحققت رقما قياسيا، بقيمة مساعدات بلغت 161.2 مليار دولار أمريكي (نحو 135.3 مليار يورو).
وتظل الولايات المتحدة الأمريكية المانح الأكبر في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بقيمة 35.5 مليار دولار تقريبا خلال العام الماضي، وتليها ألمانيا بقيمة 28.4 مليار دولار أمريكي.
وجاءت كل من بريطانيا واليابان وفرنسا بعد ألمانيا.
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنجيل جوريا، إلى ضرورة أن تقوم الدول الغنية بالمزيد لأجل الدول الفقيرة في أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وقال: "قدمت الحكومات على مستوى العالم مساعدات اقتصادية بنحو 16 مليار دولار في إطار مواجهة فيروس كورونا"، لافتا إلى أن 1 بالمئة فقط من هذه الأموال تمت الاستعانة بها لأجل مساعدة دول نامية في الأزمة.
وإلى جانب ألمانيا حققت أو تجاوزت كل من الدنمارك ولوكسمبورج والنرويج والسويد وبريطانيا الهدف المنصوص عليه من جانب الأمم المتحدة لصالح العمل التنموي والذي يبلغ 0.7 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لكل دولة.


.png)







