البيئة: مشاركة الإناث فى برنامج رصد الطيور المهاجرة حوالى 25%
نظمت وزارة البيئة البرنامج التدريبى الثالث لإعداد الكوادر الشبابية فى مجال رصد ومراقبة الطيور المهاجرة تحت عنوان تعريف وتصنيف الطيور المهاجرة وخاصة الطيور الحوامة بمركز التميز البيئى بجبل الزيت وذلك من خلال مشروع صون الطيور الحوامة المهاجرة.
البرنامج يتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحده الإنمائى و"بيرد لايف" انترناشيونال، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة وبمشاركة المركز الإقليمى لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والدكتور أيمن حمادة، رئيس الادارة المركزية للتنوع البيولوجى ممثلًا عن وزارة البيئة.
وأشارت "فؤاد"، إلى أن البرنامج التدريبى يهدف لإعداد وتأهيل الكوادر الشبابية للعمل فى مجال مراقبة الطيور بمحطات طاقة الرياح بخليج السويس من خلال تعريفهم بأنواع الطيور المهاجرة وكيفية تحديدها والأساليب الحديثة للرصد والمراقبة بالإضافة إلى عرض أهمية الطيور المهاجرة بيئيًّا كونها أحد أهم مؤشرات صحة النظم البيئية وتنظيفها الطبيعية وكأحد الملقحات النباتية الهامة واقتصاديًّا من خلال توفير فرص العمل ببرامج السياحة البيئية وسياحة مشاهدة الطيور وعلميًّا كمؤشر هام للتغيرات المناخية ومادة هامة لإجراء البحوث والدراسات وبرامج الرصد ودورها فى حفظ التوزان البيئى والتنوع البيولوجى.
وأشادت فؤاد بزيادة مشاركة الإناث فى البرنامج فى دورته الحالية واللاتى وصلت نسبة مشاركتهن لحوالى 25% من المتدربين من إجمالى 35 مشارك من الشباب حديثى التخرج من الجامعات المصرية الحكومية وكذلك المجتمع المحلى برأس غارب واسوان وبعض من باحثى البيئة بقطاع حماية الطبيعة تم اختيارهم وفق التخصصات العلمية المناسبة للعمل فى هذا القطاع الواعد ليتم تدريبهم على يد خبراء وطنيين فى هذا المجال.
يذكر أن العمل فى مجال مراقبة الطيور يعد من المجالات الواعدة خاصة مع الالتزامات الدولية الخاصة بحماية الطيور المهاجرة مما يتطلب إعداد كوادر وطنية للتدريب لتلبية احتياجات العمل فى هذا المجال الواعدة و بما يساهم فى حماية تلك الأنواع.


.png)







