خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة..
«الوزراء» يقف حدادا على «الجنزوري».. ومدبولي: «الدلتا الجديدة» يحقق الأمن الغذائي
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماع مجلس الوزراء؛ لمناقشة عدد من القضايا والملفات المهمة.
ونعى مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الأربعاء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بخالص الحزن وعميق الأسى، الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى صباح اليوم، ووقف المجلس دقيقة حدادًا على روح الفقيد الوطني العظيم، داعيًا الله عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته، وعظيم مغفرته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأعرب المجلس عن تقدير مصر للدور الوطني الكبير الذي ساهم به الدكتور كمال الجنزوري خلال سنوات عمله الحكومي الطويلة، من قيادة دفة الحكومة لفترتين دقيقتين من تاريخ الأمة المصرية، كما ثمنت الحكومة الإسهامات الجليلة التي بذلها الراحل العظيم في سبيل وطنه، حيث كان نموذجًا في البذل والعطاء، لم يتأخر يومأً عن نداء الوطن، ولم يبخل ساعة بعلمه أو جهده، وتفانى في تقديم خبراته الواسعة لاسيما في المجال الإقتصادي، لمصلحة الوطن.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: "فقدنا اليوم قامة وطنية عظيمة، يشهدُ لها الجميع بالعلم والاجتهاد، والاخلاص والمثابرة، حيث كان الراحل الكريم دومًا مرجعًا اقتصاديًا مهمًا، وعلامة بارزة في الإدارة، وتحمل المسؤولية".
وفي مستهل الاجتماع تطرق رئيس الوزراء إلى المبادرة الجديدة التي أطلقها الرئيس السيسي، والمتمثلة في إطلاق المشروع القومي الجديد للتنمية الزراعية المتكاملة تحت مسمى "مشروع الدلتا الجديدة "، بغرض استصلاح وزراعة أكثر من مليون فدان، ويستهدف بالأساس تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة متطلبات الزيادة المستمرة في تعداد السكان من السلع الغذائية، والحد من الاعتماد على استيراد السلع الغذائية الاستراتيجية لاسيما في ضوء ما تبين من الأهمية القصوى للقطاع الزراعي خلال أزمة جائحة كورونا، وهو ما يتطلب من الحكومة البدء الفوري في تنفيذ هذا المشروع القومي الكبير، مشددا على ضرورة دمج مراحل التنفيذ في مرحلة واحدة وضغط الجدول الزمني وفق توجيهات الرئيس في هذا الصدد، حتى يتسنى تعزيز استراتيجية الدولة في مجال تكوين وإنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة تتسم بنظم إدارية حديثة.


.png)







