المصرف المتحد يطلق خدمة الاشتراك الذاتي لمحفظة UB الرقمية على مدار الساعة
أشرف القاضي: رئيس المصرف المتحد.
• الخدمات الرقمية كلمة السر للخدمات والحلول المالية المعاصرة.
• سلوك الجمهور يعيد رسم مستقبل الخدمات المصرفية.
• ارتفاع معدل انتشار الهاتف المحمول فرصة لتحسين الخدمات المالية.
• 5 إستراجيات لجذب شرائح مختلفة من العملاء والتوسع في الشمول المالي.
أطلق المصرف المتحد مؤخرا خدمة الاشتراك الذاتي لمحفظة UB الرقمية لعملائه الحاليين بجميع أنحاء الجمهورية، تحت شعار "بنكك على الخط" وفي ثواني معدودة وعلى مدار الساعة دون الحاجة للذهاب إلى أي من فروع المصرف المتحد الـ 65.
تتيح الخدمة الجديدة عملية تفعيل الاشتراك الذاتي لمحفظة UB الرقمية لعملاء المصرف المتحد من خلال تحميل التطبيق والدخول عليه وكتابة رقم الهاتف المحمول لتسجيل الخدمة وفورا ستصل رسالة متضمنة كود التفعيل، وذلك من اي مكان على مستوى الجمهورية وعلى مدار الساعة.
7 طرق لشحن محفظة UB الرقمية:
الجدير بالذكر أن محفظة UB الرقمية تعد واحدة من المحافظ الرقمية المميزة لسهولة الاستخدام وتوافر الخدمة عل مدار الساعة، فهي تتيح: عملية الاطلاع على رصيد العميل، عملية تحويل الأموال داخليا، السحب النقدي، دفع قيمة المشتريات من خلال خاصية QR Code ، تسجيل وحفظ المعاملات التي تمت من خلالها، سداد الفواتير والالتزامات الحكومية، امكانية توجية التبرعات، خدمات التامين، المدفوعات الاليكترونية من مصاريف جامعات وأندية رياضية وشركات مواصلات، تجديد رخصة السيارة وسداد المخالفات.
كما يسهل عملية شحن المحفظة من خلال بـ 7 طرق مختلفة تسهيلا على العملاء وهم: عن طريق الحساب الشخصي للعميل، بطاقات المصرف المتحد الائتمانية، وأيضا البطاقات المدفوعة مقدما، من خلال البطاقة الوطنية "ميزة"، من خلال منافذ فوري، من خلال 220 ماكينة الصراف الآلي للمصرف المتحد منتشرة بجميع أنحاء مصر أو من خلال جميع ماكينات الصراف الألى للبنوك الأخرى التي تحمل شعار "ميزة".
6 إستراتيجيات محلية لمواكبة التوجه العالمي نحو الرقمنة:
قال أشرف القاضي، رئيس مجلس إدارة المصرف المتحد، إن التكنولوجيا المالية أصبحت توجها عالميا وعلى السوق المحلي مواكبة آليات العصر، لذلك تتبني البنوك العاملة بالسوق 6 إستراتيجيات رئيسية لجذب شرائح مختلفة من العملاء وتوسيع قاعدة الشمول المالي من خلال: التوسع في الفروع الإليكترونية، تعزيز المنتجات البنكية والحلول الرقمية، تحديث البنية التحتية التكنولوجية لتستوعب النقلة التقنية للخدمات الرقمية، مراعاة تقديم الخدمات وفقا لأعلى منظومة جودة مصرفية عالمية، فضلا عن رفع كفاءه فريق العمل ليستطيع تلبية احتياجات العملاء، وزيادة حملات التوعية المجتمعية بأهمية الخدمات الرقمية.
وأضاف القاضي أن ثقافة المواطن هي المحرك الرئيسي لتطوير استراتيجيات البنوك وابتكار منتجات جديدة تتواكب مع سلوكهم. وقد اظهرت آليات التفاعل وممارسة الأعمال خاصة عقب اندلاع الأزمة العالمية لانتشار فيروس كورونا الحاجة الملحة إلى ابتكار حلول وخدمات مالية رقمية لسهولة وسرعة التعامل فضلا عن مراعاة البعد الاجتماعي.
وأشار أشرف القاضي أن ارتفاع معدل انتشار الهاتف المحمول في مصر، الأمر الذي ساهم في خلق حافز للتطوير والتحسين المستمر من الخدمات المالية الرقمية، مشيرا إلى أهمية استمرار البنوك في حملات التوعية بالخدمات الرقمية لتدعم الثقافة العامة للمواطن المصري بهدف توسيع قاعدة الشمول المالي.


.png)







