دراسة تكشف تحركات الاتحاد الأوروبى لمحاربة التطرف بالإنترنت لمواجهة الإرهاب
كشفت دراسة للمركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب عن الخطوات التى يقوم بها الاتحاد الأوروبى لمحاربة التطرف ونشره عبر مواقع الإنترنت المختلفة.
وأكدت الدراسة، أنه استغلت الجماعات المتطرفة، بكل أطيافها، جهادية أو يمينية متطرفة الإنترنت، من أجل نشر التطرف وخدمة أيدولوجيتها وكذلك فى الاستقطاب والتجنيد، حيث أظهرت وثيقة للاتحاد الأوروبى أن المنظمين فى الاتحاد الأوروبى يسعون للحصول على تعليقات من المستخدمين ومقدمى الخدمات الرقمية قبل صياغة تلك القواعد.
وتابعت الدراسة، أنه يسعى القانون الجديد إلى تحديد ما إذا كانت جميع المنصات على الإنترنت أو فقط تلك المعرضة لخطر التعرض للأنشطة غير القانونية يجب أن تكون أكثر استباقية لإزالة المحتوى غير القانوني.
وأوضحت الدراسة، أن حالة واتجاهات الإرهاب فى أوروبا لعام 2020، على مدى السنوات القليلة الماضية، تم استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة، مثل WhatsApp أو Telegram، على نطاق واسع للتنسيق والتخطيط للهجوم والتحضير للحملات، وبات المتطرفون ينشطون على شبكة الإنترنت من خلال نشر المحتوى المتطرف، وأصبحوا يمثلون خطرًا أكبر على دول التكتل الأوروبي.


.png)







