أماني أبو زيد تؤدي القسم مفوضة للطاقة بالاتحاد الإفريقي
أدت الدكتورة أماني أبو زيد مفوض الطاقة والبنية التحتية بالاتحاد الإفريقي، القسم أمام موسي فقية رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وفي حضور ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، بعد انتخابها من قبل الرؤساء والقادة الأفارقة خلال فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت افتراضيا الشهر الماضى، وذلك إيذانا ببدء مهام عملها رسميا لمدة 4 سنوات.
وقالت الدكتورة أماني أبو زيد، خلال تأديتها للقسم أمام رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: "أتعهد رسميا بأن أمارس المهام المنوطة بي بصفتي مفوضة للبنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي وذلك بكل ولاء وحذر والالتزام بما يمليه ضميري وأن أتقيد في سلوكي بما يتطابق فقط مع مصلحة الاتحاد الإفريقي دون طلب أو قبول تعليمات من أي حكومة أو دولة عضو أو سلطة خارج الاتحاد الإفريقي".
وأدى القسم أمام موسي فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أيضا مفوضي الاتحاد الإفريقي الجدد وهم: النيجيري بانكولي أديوي مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن، والأنجولية جوزيفا ليونيل مفوض الزراعة والتنمية والاقتصاد الأزرق، والزامبي إلبرت موتشانجا مفوض التنية الاقتصادية والتجارة.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات على منصبي مفوضي التعليم والصحة في يونيو القادم.
جدير بالذكر أن الدكتورة أماني أبو زيد فازت باكتساح في الانتخابات التي جرت خلال قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت افتراضيا افتراضيا فبراير الماضي حيث حصلت علي أصوات 50 دولة إفريقية من 55 دولة أعضاء في الاتحاد الإفريقي، ما يؤكد على النجاحات الكبيرة التي حققتها خلال توليها منصب مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي في الفترة من 2017 - 2021 في كل المشروعات التي من شأنها تحقيق التنمية في كافة الدول الإفريقية وتنفيذ أجندة 2063.
وقالت الدكتورة أماني أبو زيد في تصريحات عقب إعادة انتخابها لولاية ثانية في منصب مفوض الطاقة والبنية التحتية بالاتحاد الإفريقي، إن "اعادة انتخابي لمنصب مفوض البنية التحتية و الطاقة بالاتحاد الإفريقي لهو شرف عظيم"، متوجهة بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته الكريمة وللوزير سامح شكري وزير الخارجية ومعاونيه على ما بذلوه من دعم أسفر عن نجاح مرشحة مصر بحصولها على 50 صوتا، أي أعلى الأصوات في انتخابات الاتحاد الإفريقي.
وتعهدت أبو زيد بالاستمرار في العمل الدؤوب لرفع راية مصر عالية خفاقة وخدمة القارة الإفريقية في مجالات النقل والطاقة والمعلوماتية والحرص على أن تكون التجربة الوطنية المصرية الرائدة مثالًا يحتذي به في العالم أجمع.


.png)







