الخميس 22 أكتوبر 2026 12:04 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

السيسي لرئيس الاستخبارات الفرنسي: استعادة أركان الدول تقوض خطر الإرهاب وتحقق الأمن

الأربعاء 10 مارس 2021 03:33 مـ 26 رجب 1442 هـ
لقاء الرئيس السيسي لرئيس جهاز الاستخبارات الفرنسي
لقاء الرئيس السيسي لرئيس جهاز الاستخبارات الفرنسي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أهمية عامل التنسيق المنتظم لتطوير جهود مكافحة الفكر الأيديولوجي المتطرف والعنف والإرهاب، ولتعظيم الضغوط على التنظيمات والجماعات الإرهابية، مشددًا على أن استعادة مؤسسات وأركان الدول التي تعاني من أزمات، من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار بكافة سائر المنطقة، وتقويض الأخطار المحيطة بها.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم برنارد إيمييه رئيس جهاز الاستخبارات الخارجي الفرنسي، وذلك بحضور الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالمسئول الفرنسي، وطلب منه نقل تحياته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، مؤكداً الأهمية التي توليها مصر لتدعيم وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع فرنسا في مختلف المجالات.

من جانبه؛ نقل رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسي إلى الرئيس تحيات الرئيس الفرنسي ماكرون، معرباً عن اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من تعاون بناء وعلاقات وثيقة، ومؤكداً حرص فرنسا على التنسيق المستمر مع مصر إزاء جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بالمنطقة، خاصةً ما يتعلق بتطورات الأوضاع بمنطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط والقارة الأفريقية، وذلك من منطلق دور مصر كمحور اتزان للأمن الإقليمي بأسره، وجهود الرئيس الفعالة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التباحث حول عدد من موضوعات التعاون الثنائي علي المستوى الامني والعسكري، كما تم تبادل وجهات النظر واستعراض مختلف القضايا الإقليمية والدولية في إطار التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، خاصةً ما يتعلق بمكافحة انتشار خطر الإرهاب والتنظيمات المتطرفة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما اطلع رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسي علي رؤية الرئيس تجاه المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية بشرق المتوسط، وكذلك الاوضاع في ليبيا، حيث اشاد المسئول الفرنسي بالتأثير الإيجابي الكبير للخطوط المعلنة من قبل الرئيس تجاه الوضع الميداني في الشرق الليبي، الأمر الذي دعم مسار المفاوضات السياسية سعياً للحل الشامل للقضية.