التحقيق مع مشرع ألماني متورط في فضيحة تربح من صفقات كمامات
بدأ الادعاء العام الألماني تحقيق أولي في صفقات تجارية أبرمها مشرع منتمي للحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم لبيع كمامات خلال أزمة كورونا.
وتسببت هذه الصفقات، التي تم الكشف عنها مؤخرا، في سيل من الانتقادات السياسية، ما دفعت النائب البرلماني المتورط في الصفقات نيكولاس لوبيل للاستقال من حزبه، وكذلك مشرع آخر منتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.
وسيحدد الادعاء العام في مانهايم خلال الإجراءات الأولية ما إذا كانت هناك أدلة كافية للشروع في إجراء تحقيق كامل مع لوبيل.
ويحقق الادعاء العام في ميونخ بالفعل مع النائب الآخر، جيورج نوسلاتين، بشأن اتهامات محتملة بالرشوة والفساد.
واتهم منتقدون من حزبيهما وغيرها من الأحزاب النائبين بإساءة استغلال منصبيهما للاستفادة من أزمة جائحة كورونا.
يُذكر أن لوبيل أقر يوم الجمعة الماضي بمشاركته في صفقات الكمامات، وأن شركته تلقت عمولات بقيمة 250 ألف يورو تقريبا، لأنها قامت بدور الوساطة في عقود شراء الكمامات بين مورد في ولاية بادن-فورتمبرج وشركتين خاصتين في مدينتي هايدلبرج ومانهايم.
وأثارت الفضيحة ضجة قبيل الانتخابات الإقليمية في ولايتي بادن-فورتمبرج وراينلاند-بفالتس يوم الأحد المقبل. ويسعى التحالف المسيحي إلى التأكد من أن لا شيء يضر بفرصه في الفوز بالصدارة في الانتخابات العامة في سبتمبر المقبل.
يشار إلى أن التحالف المسيحي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب البافاري.


.png)







