منظمة بيئية: التسرب النفطي يظهر فشل إسرائيل في توفير الحماية للمياه
ذكرت منظمة "جرينبيس" (السلام الأخضر)، اليوم الأحد، أن التسرب النفطي الكبير الذي شهدته سواحل إسرائيل يظهر فشلها في حماية حوض شرق البحر المتوسط.
ونشرت المنظمة، صورا التقطت بالأقمار الاصطناعية تعود للفترة من 11 إلى 13 فبراير لنحو عشر بقع نفطية كبيرة غرب سواحل إسرائيل وشرق البحر المتوسط، وهو ما اعتبرت أنه يظهر عدم استعداد البلاد لواحدة من أكبر الكوارث البيئية في تاريخها، رغم التحذيرات المتكررة من جانب الجماعات البيئية.
وتسبب الطقس العاصف في وصول كميات ضخمة من القطران إلى سواحل البحر المتوسط.
وتم العثور على الكثير من الحيوانات، بينها سلاحف بحرية، نافقة على امتداد 160 كيلومترا من الشواطئ.
وقالت المنظمة إنها وغيرها من المنظمات تطالب "منذ سنوات" بإجراءات وقائية أساسية، من بينها توفير تكنولوجيا متقدمة للمراقبة المستمرة؛ ونشر سفن دورية، وموانع مادية لمنع الانسكاب النفطي واحتوائه، وهي أمور كانت ستمنع "دون شك" وصول التسريب إلى شواطئ إسرائيل.
وقال جوناثان أيخنباوم، مدير منظمة جرينبيس في إسرائيل، إن "بقع النفط التي نرصدها اليوم، هي مسؤولية مباشرة لحكومة تزدري الطبيعة والإنسان، ولم تكلف نفسها عناء اتخاذ الحد الأدنى من التدابير الاحترازية ضد هذا النوع من الكوارث".
وكان مشغلو ناقلة النفط اليونانية "مينيرفا هيلين" قد نفوا الأسبوع الماضي اتهامات بالمسؤولية عن التسرب النفطي الكبير على سواحل إسرائيل.
وتواصل وزارة البيئة في إسرائيل التحقيق بشأن المشتبه بهم في الواقعة.


.png)







