فرنسا تشدد قيود الدخول في مقاطعة موزيل على الحدود الألمانية
قررت فرنسا تشديد قواعد الدخول في مقاطعة موزيل بشرق البلاد الواقعة على الحدود مع ألمانيا جراء معدلات الإصابة المقلقة بفيروس كورونا في المنطقة.
واعتبارا من الأول من مارس المقبل، سيتحتم على الأشخاص الذين يعبرون الحدود الذين لا يتنقلون بهدف آخر غير العمل، تقديم ما يثبت الخلو من فيروس كورونا لدى الوصول، وألا يكون الاختبار مر عليه أكثر من 72 ساعة، بحسب ما أعلنته الحكومة الفرنسية في بيان نشر صباح اليوم الخميس.
وقال وزير الصحة أوليفيه فاران، ووزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمون بون، إن ذلك جرى بعد مشاورات وثيقة مع الجانب الألماني في الأيام الأخيرة.
وقال الوزيران في بيان: "نتقاسم على جانبي الحدود هدف الحفاظ على حرية الحركة وتمكين العاملين العابرين للحدود من مواصلة أنشطتهم المهنية".
والآن يمكن تكثيف الدوريات المشتركة من جانب الشرطتين الفرنسية والألمانية في المنطقة لمراقبة الإجراءات.
وبشكل عام حتى الآن جرى تنفيذ شرط تقديم فحص فيروس كورونا للدخول إلى فرنسا، لكن كان هناك عدد من الاستثناءات.
تحد موزيل ولايتي سارلاندوراينلند-بالاتينات. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، زادت المخاوف بشأن وضع فيروس كورونا في المنطقة، خصوصا جراء حدوث إصابات بسلالات فيروس كورونا.
أدخلت ألمانيا الضوابط الحدودية منذ منتصف مارس إلى منتصف مايو 2020 جراء الجائحة وفي بعض الحالات جرى غلق المعابر.


.png)







