تحذيرات من إبادة جماعية في تيجراي بإثيوبيا
حذرت المؤسسة التابعة لكبير أساقفة جنوب أفريقيا السابق الحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو اليوم الثلاثاء، من أن سكان منطقة تيجراي المضطربة في إثيوبيا يواجهون "إبادة جماعية".
وقالت "مؤسسة ديزموند آند ليا توتو ليجاسي": "بينما ينصب التركيز العالمي، وهو الأمر الصحيح بالفعل، على التغلب على جائحة كورونا، فإنه لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وحتى أعمال الإبادة الجماعية ضد شعوب بعينها".
ولفتت المؤسسة إلى أن سكان منطقة تيجراي الإثيوبية، وأقلية الويغور العرقية في الصين، والروهينجا في ميانمار، يواجهون جميعا إبادة جماعية، وفقا لما تعرفها به الأمم المتحدة على أنها "عنف واضطهاد يتم ارتكابه بقصد تدمير جماعة قومية أو دينية أو عرقية أو عنصرية".
ودعت المؤسسة إلى سحب القوات الأجنبية من تيجراي، وإتاحة وصول المنظمات الإنسانية دون عوائق، وإجراء تحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب.
وأطلقت إثيوبيا عملية عسكرية على تيجراي في نوفمبر للقضاء على قوة "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" التي كانت تحكم المنطقة وتعارض الحكومة.
وأعلنت الحكومة انتهاء الصراع مطلع ديسمبر، رغم ورود أنباء تفيد باستمرار القتال.
ووفقا للصليب الأحمر الإثيوبي، يقدر عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في المنطقة بنحو 3.8 مليون شخص، معظمهم لا يحصلون على الأدوية والأغذية المنقذة للحياة.


.png)







