غضب بين الفرنسيين بسبب عمليات بلادهم العسكرية بالساحل الأفريقي
قبل قرابة عام واحد من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها خلال شهر أبريل عام 2022، بات لدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما يدعوه إلى الشعور بالقلق، فهو يعرف أن ما يحدث في منطقة الساحل الأفريقي سيؤثر بدرجة كبيرة على تقييم الناخبين لسياسته الخارجية، وفق ما جاء في استطلاع حديث للرأي أجراه المعهد الفرنسي لبحوث الرأي العام.
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام خلال شهر يناير الماضي أن 51% ممن شملهم الاستطلاع لا يؤيدون التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الأفريقي، وأن هناك حالة من الشعور بالضجر الجماعي بين الفرنسيين إزاء العملية العسكرية التي تكلف بلادهم خسائر بشرية ومالية باهظة.


.png)







