ماكرون: فرنسا مستمرة بمشاركتها في مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل الأفريقي
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا سوف تستمر في مشاركتها في مكافحة الإرهاب الإسلام في منطقة الساحل، على الرغم من الخسائر البشرية حتى الآن، وذلك عقب لقاء عبر تقنية الفيديو مع نظرائه من مجموعة دول الساحل الخمس ودول أخرى.
وكان ماكرون قد اقترح منذ عدة أسابيع أنه يريد تعديل التمركز في المنطقة، التي شهدت مقتل 57 جنديا فرنسيا منذ بدء العملية منذ سبعة أعوام.
وتشارك فرنسا حاليا بـ5100 جندي من مهمتها بارخان لمكافحة الإرهاب لدعم مجموعة دول الساحل الخمس في عملياتها بالمنطقة.
وجاء تصريح ماكرون خلال لقاء مع دول تحالف الساحل الخمسة وهي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، وحكومات أخرى لمناقشة سبل التغلب على الإرهاب المتزايد في المنطقة.
يشار إلى أن جماعات إرهابية متعددة تنشط في المنطقة، الممتدة من السنغال في الغرب حتى جيبوتي في الشرق.
وقد أعلنت بعض الجماعات ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أو القاعدة، في حين تتألف جماعات أخرى من متمردين محليين وجماعات مسلحة منفصلة.
وتمثل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل صعوبة بالغة، حيث تسعى الحكومات للحفاظ على سيطرتها على مساحة صحراوية كبيرة، بالإضافة إلى أن الفقر وارتفاع معدل البطالة والزيادة السكانية تمثل أرضا خصبة للانضمام للجماعات المتطرفة.
وأشاد ماكرون بكل من جمهورية التشيك واستونيا والبرتغال والسويد، حيث تدعم هذه الدول مهمة تاكوبا في المنطقة.
وقال ماكرون "قوة تاكوبا الأوروبية تعمل الآن، وأعداد المشاركين تتزايد"، مضيفا "ائتلاف الساحل أقوى اليوم".
وأضاف إيمانويل ماكرون أنه مع تعزيز تواجد الشركاء بالمنطقة وأوروبا، يمكن أن يتغير التواجد الفرنسي، وذلك دون أن يوضح عدد الجنود الفرنسيين الذين سوف يشاركون في المهمة.
كما أكد التزامه بتمويل القوة المشتركة، قائلا إن هناك حاجة لمبلغ 40 مليون يورو سنويا.
وكان ماكرون قد كتب تغريدة في وقت سابق، قال فيها إن الدول الأوروبية في حاجة للمشاركة في مكافحة التطرف الإسلاموي في منطقة الساحل الأفريقي، موضحا أن ما يحدث في هذه المنطقة ليس مهما فقط لسكانها، ولكن أيضا للأمن الأوروبي.


.png)







