الخارجية الأفغانية: طالبان تحافظ على علاقات وثيقة مع القاعدة
أكدت وزارة الخارجية الأفغانية، اليوم الأحد، أن حركة طالبان ما زالت تربطها علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى، داعية شركاء أفغانستان الدوليين إلى الدفع بالحركة إلى وقف إطلاق النار والحد من العنف.
وذكرت الخارجية الأفغانية - في بيان نقلته وكالة أنباء "خامه برس" الأفغانية - إن التقرير الـ27 لمجموعة المراقبة التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تنظيمي القاعدة وداعش والجماعات التابعة لهما، أشار إلى أن طالبان حافظت على علاقاتها مع القاعدة وجماعات "إرهابية" أخرى، مضيفة أن مقتل عدد من قادة القاعدة من بينهم حسام عبد الرؤوف، في المناطق التي تسيطر عليها طالبان هو الدليل الذي يدعم هذه الاستنتاجات.
وتابعت الوزارة أن "تقرير مجلس الأمن الدولي أشار إلى تهديدات وتنسيق بين حركة طالبان الباكستانية، والجماعات الإرهابية الإقليمية، وجماعة الجهاد الإسلامي، وهي مجموعة من 100 مسلح تنشط في إقليمي فارياب وقندوز في المناطق الواقعة تحت سيطرة طالبان"، لافتة إلى أنه بناءً على هذه النتائج، يعتبر فريق الدعم التحليلي ورصد العقوبات التابع للأمم المتحدة الوضع في أفغانستان صعبًا ومعرضًا لتهديد الإرهاب على نطاق واسع.
ودعت وزارة الخارجية الأفغانية، الشركاء الدوليين إلى تدعيم موقف الجمهورية الصائب تجاه طالبان والدفع بالحركة إلى وقف إطلاق النار والحد من العنف.
ويأتي تقرير مجلس الأمن في أعقاب تقرير صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية قبل أيام قليلة فقط، وأشار التقرير إلى أن القاعدة بدعم من طالبان تستعيد قوتها وأن طالبان لم تقطع علاقاتها مع التنظيم.
وكان النائب الأول للرئيس الأفغاني أمر الله صالح قد صرح بأن طالبان لم تلتزم باتفاق الدوحة، مضيفا أنه من بين 5 آلاف و500 سجين أطلق سراحهم من طالبان، عاد ما نسبته 85% في المائة منهم إلى القتال.


.png)







