البورصة تختتم معاملاتها الأسبوعية بهبوط المؤشر الرئيسي
هبطت البورصة المصرية، اليوم الخميس، بنفس نسبة هبوط أمس تقريبا، وتراجع المؤشر الرئيسي اي جي اكس ٣٠ بنسبة ٠،٢٪ ووصل إلى مستوى ١١٦٩٩ نقطة، وكان المؤشر قد هبط أمس الأربعاء بنسبة مشابهة.
وعربيا، تباين أداء بورصات الأسهم الرئيسية في الخليج في التعاملات المبكرة، بينما تمضي دبي على مسار مواصلة خسائر تكبدتها في الجلسة السابقة بفعل ضغوط ناجمة عن ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا.
وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة دبي 1.2 بالمئة، إذ تراجع سهم إعمار العقارية القيادي اثنين بالمئة ونزل سهم دبي للاستثمار 4.9 بالمئة.
وتهدد موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا بعرقلة الازدهار السياحي في دبي الذي قدم إنقاذا لاقتصادها المتضرر.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة متضررا من انخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري 1.2 بالمئة.
وصعد المؤشر السعودي الرئيسي 0.2 بالمئة بدعم من ارتفاع سهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة، وصعود سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 4.4 بالمئة.
وعالميا، استقرت الأسهم الأوروبية بعد ارتفاع قوي على مدى ثلاثة أيام بفضل آمال في تسارع وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي ومعنويات إيجابية في إيطاليا مع تولي الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي مهمة تشكيل حكومة جديدة.
ولم يطرأ على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تغير يذكر في التعاملات المبكرة، بينما نزل المؤشر ميب في بورصة ميلانو 0.2 بالمئة.
ويظل الأمل يحدو الأسواق بعد أن مضي الديمقراطيون قدما في مناورة لإقرار حزمة للتخفيف من تداعيات كورونا يقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار بدون دعم من الجمهوريين.
ومن بين الأسهم التي سجلت مكاسب مبكرة، قفز سهم باير إيه.جي 5.5 بالمئة بعد أن أبرمت الشركة صفقة بقيمة ملياري دولار لتسوية الدعاوى القانونية في المستقبل التي تتعلق بتسبب مبيد الحشائش الضارة راوند آب الذي تنتجه والشائع الاستخدام في الإصابة بالسرطان.
وصعدت أسهم دويتشه بنك 0.6 بالمئة بعد أن تحول البنك الألماني إلى تحقيق ربح سنوي محدود في 2020، هو الأول منذ 2014، على خلفية مكاسب قوية في قطاع الأنشطة المصرفية الاستثمارية التابع له.
وهبط مؤشر الأسهم القيادية الأوروبي بنسبة 0.2 بالمئة بينما تراجع مؤشر الأسهم القيادية لمنطقة اليورو 0.1 بالمئة.


.png)







