للمرة الثالثة..الزمالك يتصدر .. والأهلي ينتزع لقب الدوري
حقق الأهلي بطولة الدوري المصري في تاريخه 40 مرة، منهم موسمين بلقبين ذات نكهة خاصة حينما تصدر الزمالك البطولة وخطف المارد الأمر البطولة بالأمتار الاخيرة.
أثبت الأهلي على مدار عقود من الزمان أحقيته في التتويج بلقب الدوري المصري ليقال أنها بطولته المفضلة قبل أن تنضم لها بطولة دوري ابطال أفريقيا.
- الزمالك يغرد بحقبة التسعينات والأهلي يعود من بعيد
حدث هذا بموسم 97/96 حينما كان الزمالك متصدر بطولة الدوري بفارق إحدى عشري نقطة فقط خلال فعاليات الدور الثاني قبل أن يكون الأبيض متصدر بالدور الأول 13 نقطة، حتى تقلص الفارق لـ11 ويتفوق على منافسيه بنتائج كبيرة مثل الفوز على الإسماعيلي راقصي السامبا بستة أهداف وتمزيق الزمالك برباعية لهدفين ، هذا مع استغلال تعثر القافلة البيضاء أمام كلا من القناة والمنصورة، ثم الفوز اللا بديل عنه بقمة الدوري الثاني بثلاثية مقابل هدف ليخطف اللقب بالأمتار الأخيرة خلال المباراة الختامية أمام شبين بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف مع سقوط الزمالك بالتعادل أمام السويس.
يشبه هذا الموسم لحد كبير موسمنا الحالي بأجوائه وظروفه الفنية والإداية عندما انتدب الأبيض صفقات عديدة مميزة إلا أن الفريق لم يتوج نظرا وخطف الأهلي اللقب رغم مشاركته بالبطولة العربية والأفريقية، الأمر ذاته يتحقق الآن ويعود الاهلي للصدارة سريعا بعدما انتهى من مهمة البطولة العربية وعلى الرغم من لقاءاته الصعبة بالأبطال إلا أن الفريق عاد بصفقاته الجديدة والمميزة ليكون بصدارة الترتيب.
- في الألفية الحالية الزمالك يضيع أقرب لقب
صنع الزمالك موسم 2011/210 فريقا قويا وقدم أداء مميز مع مدربه "حسام حسن" إلا أنه لسوء حظ الفريق الأبيض عاد المتخصص بجلب البطولات وانقاذ الأهلي "مانويل جوزيه" حينما أعاد الاهلي من بعيد رغم فارق التسع نقاط وقتها بين القطبين، لكن الأبيض يسقط بفخ مصر المقاصة ويهتز الأداء أمام عدة فرق أخرى تارة بالتعادل وأخرى بالهزيمة، حتى التعادل القاسي بهدفين لمثلهما بقمة الدور الثاني هو كلمة النهاية.
إذا هكذا ووفققا للظروف الإدارية والفنية مع الأجواء المناخية يعد أشبه موسم لموسمنا الحالي هو موسم 97/96 نتيجة انتداب أهم واكبر اللاعبين والمشاركة بالبطولات العربية والأفريقية.


.png)







