جارديان: ملياردير أمريكي تبرع بملايين الدولارات لجمهوريين عارضوا فوز بايدن
ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية، أن الملياردير الأمريكي، ستيفن ألين شوارزمان، الذي قدم أكبر تبرع لجامعة أكسفورد "منذ عصر النهضة"، منح تبرعات للحملة الانتخابية لسبعة من المشرعين الجمهوريين الذين صوتوا لاحقا ضد فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي.
وقدم ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي لشركة "بلاكستون"، المعروف بدعمه الشديد للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، دعما ماليا لحملة السيناتور الجمهورية كيلي لوفلر، التي يزعم أنها نشرت لاحقا إعلانا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أدى إلى تغميق بشرة خصمها الديمقراطي، رافائيل وارنوك، الذي استطاع في النهاية هزيمتها والفوز بمقعد في المجلس عن ولاية جورجيا.
وعلى الرغم من الإشادة بالأعمال الخيرية لشوارزمان، حيث تبرع بمئات الملايين من الدولارات لجامعة أكسفورد، وجامعة يل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومكتبة نيويورك العامة، لكن الدعم المالي الذي قدم مليارديرات مثل شوارزمان، وريتشارد أويهلين، وجيفري ياس لترامب والجمهوريين اليمينيين أثار جدلا في ضوء اقتحام أنصار ترامب لمبني الكونجرس في 6 يناير الماضي.
وتظهر السجلات العامة أن شوارزمان تبرع بحوالي 33.5 مليون دولار لمجموعات تدعم الجمهوريين خلال الانتخابات بما في ذلك 3 ملايين دولار إلى شركة "Americ First Action" التي تقود حملة للترويج لترامب.
كما تبرع شوارزمان بأموال إلى لجان العمل السياسي التي تدعم سبعة جمهوريين صوتوا بعد عدة أشهر، لإبطال نتائج الانتخابات في بنسلفانيا وأريزونا التي كانت تفضي إلى فوز حاسم لبايدن.
ووفقا لتحليل أجراه مركز السياسة المستجيبة، كان شوارزمان ثالث أكبر متبرع فردي للجمهوريين الذين اعترضوا على فوز بايدن، كما حل في المرتبة الثامنة من بين أكبر المتبرعين خلال انتخابات 2020.
بدوره، أكد المتحدث باسم شوارزمان، أن آخر تبرع للملياردير الأمريكي لحملة ترامب الرئاسية كان في يناير 2020، قبل وقت طويل من اتهام الرئيس السابق بالتحريض على التمرد، وأن الاثنين لم يتحدثا منذ أكثر من 6 أشهر.
كما شدد المتحدث باسم شوارزمان، على أن مساعدته كانت "حول المسائل المتعلقة بالسياسة الاقتصادية والتجارة، وليس السياسة"، مشيرا إلى أن تبرعات الملياردير للجمهوريين الآخرين فاقت بشكل كبير تبرعاته لترامب.
لكن شوارزمان تبرع أيضا في الماضي لبعض أقوى حلفاء ترامب في الكابيتول، بما في ذلك النائبين ديفين نونيز وآندي هاريس، الذي أوقفته الشرطة مؤخرا بتهمة محاولة إدخال سلاح ناري إلى مجلس النواب.


.png)







