رئيس بنك قناة السويس: حالة الترقب مستمرة حتى نهاية الربع الأول لحين ظهور نتائج اللقاحات
قال حسين رفاعي، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لبنك قناة السويس، إن ملامح خطة مصرفه، فى العام الجديد، حول مواصلة البناء وتعزيز معدلات النمو القوية التى تحققت فى عام «كورونا» الاستثنائي، مع الأخذ فى الاعتبار استمرار تداعيات الفيروس، ومدى فاعلية اللقاحات الخاصة به.
وتابع، أن حالة الترقب ما زالت مستمرة بالنسبة للعام الجديد 2021، خاصة مع تفشى الموجة الثانية من كورونا داخل عدد من دول العالم، واضطرارها لاتخاذ قرارات الإغلاق الجزئي.
وأشار إلى أن الربع الأول من العام حتى نهاية مارس المقبل، سيحدد ملامح الفترة المقبلة؛ ما إذا كانت بداية للتعافى أم استمرارًا لفكرة الصمود، فى ضوء تطعيمات كورونا التى تم اعتمادها، وما ستمنحه من طمأنينة للأسواق والمستثمرين، وبالتالى تحسن حركة التجارة وتدفقات رؤوس الأموال.
وقال «رفاعي»، إن البنك واجه عددًا من التحديات العام الماضى، واستطاع التغلب عليها، من بينها المخاطر المحيطة بصحة الموظفين، وبيئة العمل بسبب انتشار فيروس كورونا، وكذلك متطلبات سوق المال المتعلقة بعقد الجمعيات العمومية وغيرها، والتى تم اللجوء فيها إلى التصويت الإلكتروني، وكانت تجربة فريدة وجديدة، استفدنا منها بشكل كبير.
وتابع أنه كانت أيضًا هناك أعباء متعلقة بتأجيل أقساط القروض للعملاء، بجانب تباطؤ نمو السوق والاقتصاد بشكل عام، وتقلص حركة التجارة العالمية، وما ارتبط به من ضغوط على حركة تمويل التصدير والاستيراد عبر الاعتمادات المستندية وغيرها، وبالنسبة لخطابات الضمان، فقد كان هناك شبه توقف تام حتى منتصف فصل الصيف تقريبًا.


.png)







