رئيس بنك قناة السويس: %15 نموًا في القروض.. ومحفظة التوريق تجاوزت 3 مليارات جنيه
أشاد حسين رفاعي، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لبنك قناة السويس، بالمبادرات التى أطلقها البنك المركزى المصرى لقطاعات الصناعة والسياحة والتمويل العقارى بفائدة %8 قائلًا: إنها خلقت نوعًا من الانتعاش فى السوق خلال النصف الثانى من العام الماضي.
وقال «رفاعى»، إنه تم التعاقد مع عدد من المستشفيات فى ضوء إجراءات الحفاظ على صحة العاملين، إلى جانب اعتماد آلية العمل عن بُعد، ونقل بعض الإدارات، وتفعيل خطط الطوارئ، الأمر الذى أسهم فى تقويض تداعيات كورونا، وتحقيق إنجازات قوية على مستوى أعمال البنك.
وعلى مستوى نتائج الأعمال، قال رفاعى إنه رغم التحديات استطاع بنك قناة السويس تحقيق معدل نمو تجاوز %15 على محفظة القروض والتمويلات، ليصل إلى 17.6 مليار جنيه، مقابل 15.3 مليار العام الماضى، والحفاظ على استقرار قاعدة الودائع، مع تطوير بعض الفروع منها فرعا: العروبة، وجاردن سيتى، وإضافة جزء خاص بالخدمات المصرفية الإلكترونية، وأماكن لكبار العملاء.
واعتبر «رفاعى» عام 2020 «عام تغيير الصورة الذهنية لبنك قناة السويس»، كما أنه «عام استثنائى من حيث الأداء»، حقق البنك خلاله نموًا فى الربحية، رغم مضاعفة حجم المخصصات، كما تم اختراق أنشطة جديدة تصدرتها تغطية عمليات توريق المستحقات المالية للشركات، واستطاع البنك بناء محفظة قوية فى هذا الإطار، بقيمة تجاوزت 3 مليارات جنيه بداية العام الحالى، مقارنة مع 200 مليون فقط نهاية 2019، ما ساعد البنك فى الحصول على المرتبة الثالثة بهذا المجال، بعد «التجارى الدولى» و«المصرى الخليجى»، مضيفًا أننا نستهدف استمرار التركيز على التوسع بهذا النشاط للإستفادة من حركة الانتعاش القوية التى يشهدها منذ مطلع العام الماضى.
وتابع الرفاعى أن البنك واصل توسعه فى مجال تغطية القروض المشتركة للشركات الكبرى، وأسفر ذلك عن وصول المحفظة الائتمانية لهذا النشاط إلى مستوى 6.5 مليار جنيه حاليًا، مقابل 1.4 مليار منتصف 2017، وقت تسلمى الإدارة التنفيذية لبنك قناة السويس.


.png)







