مفتي الجمهورية: تجديد الخطاب الديني يعني الوصول للأخلاق الإسلامية الصحيحة
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن تجديد الخطاب الديني، لا يمس جوهر الدين، فالدين ثابت لا يتغير بأي حال من الأحوال، وليس قابلا للتجديد في ذاته، وإنما قابل للعرض بأساليب العصر.
وأضاف "علام"، خلال حواره ببرنامج "الله أكرم" على فضائية "سي بي سي"، اليوم الاثنين، أن تجديد الخطاب الديني، يعني الوصول للأخلاق الإسلامية الصحيحة ونشرها بين الناس بأسلوب وخطاب العصر، ليس على أساس الهوى والرغبات، وإنما على أساس المنهج العلمي.
وتابع: أن هناك مساحة واسعة من أحكام الشريعة تدخل في دائرة المتغير والتجديد فيها ليس بقصد إهدارها وهدمها وإنما التعامل معها بذكاء بحيث يقرأ ما وجد بكتب التراث قراءة منهجية علمية وأخذ الأصول والمبادئ التي استند عليها هؤلاء، والانطلاق من خلالها وترك التفصيلات الدقيقة التي كانت مبنية على أسباب تغيرت جانبًا.
وشدد: على أن القرآن الكريم وسنة الرسول –صلى الله عليه وسلم- ثابتة لا تتغير، إلا ما وجد من أقوال مكذوبة على الرسول –صلى الله عليه وسلم-، فهناك وضاعون للحديث، والعلماء غربلوا الأحاديث وصنفوها لأحاديث ضعيفة وصحيحة، وقسموها لحيز ينبي عليه الأحكام، وحيز من الأكاذيب على الرسول –صلى الله عليه وسلم- من الأحاديث الموضوعة.


.png)







