بطريرك الكاثوليك يرسم الأنبا توما حليم مطرانا لسوهاج
احتفلت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، اليوم السبت، بالسيامة الأسقفية للمونسنيور توماس حليم باسم الأنبا توما حليم، مطرانًا على كرسى إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، متخذًا شعارًا أسقفيًا "متحدون بالمحبة"، وذلك بكاتدرائية يسوع الملك بطهطا.
ترأس الصلاة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وبمشاركة السينودس البطريركى المقدس، وبحضور المطران نيقولاس هنرى، السفير الباباوى بمصر، وجورج شيحان، مطران الكنيسة المارونية، وكلاوديو لوراتى، مطران الكنيسة اللاتينية، والأب بولس ساتى، المدبر البطريركى للكلدان ورئيس الطائفة بمصر.
شارك أيضًا لفيف من الآباء الكهنة، ورؤساء الراهبانيات الرجالية والنسائية، والشمامسة الإكليريكيين، وممثلين عن الكنيسةِ الأرثوذكسية والإنجيلية، كما حضر الاحتفال أيضًا فريدة سلام، رئيس مجلس مدينة طهطا نائبا عن محافط سوهاج، بالإضافة إلى بعض أعضاء مجلس النواب بسوهاج، والعديد من الشخصيات العامة.
وألقى البطريرك الأنبا إبراهيم كلمة فى قداس السيامة الأسقفية جاء فيها:
"إخوتى الأساقفة والمطارنة أعضاء السينودس البطريركى والأساقفة الكاثوليك، السفير هنرى نيقولاس، نيافة المدبر البطريركى الأنبا يوسف أبو الخير والأخ المحتفى به نيافة الأنبا توما، الكهنة، والرهبان والراهبات وشعب إيبارشية سوهاج، نبتهج اليوم ونفرح .. نبتهج اليوم بسيامة الأنبا توما ابن إيبارشية سوهاج نشكر الله على مسيرة حياته وعمله فى الكنيسة من أجل نموها، ولتكون شاهدة لمحبة الله ورحمته وسلامه نشكر الله أنه رغم الكورونا ورغم تحديات الظروف التى نعيشها التى قد تعون تجمعنا".
وذكر فى كلمته أننا سمعنا منذ قليل فى القراءات من رسائل وإنجيل كلمة الله التى هى أساس غذاؤنا الروحى، تغذينا وتعلمنا أن الكنيسة هى جسد المسيح الحى، رأس الجسد ربنا يسوع وكل المعمدين هم الأعضاء، ولكل عضو فى هذا الجسد له نصيبه ودوره من أجل بناء الجسد ولأجل خدمة الكنيسة ومن أجل نمو هذا الجسد، هناك من يقوم بتجسيد رأس الجسد الراعى الصالح وسمعنا فى كلمة الله كيف يجب أن يكون الراعى.
وأشار إلى أنه يجب أن يكون خادم الله ممثلاً لحضور المسيح ودور الرأس يوجه ويقود الجسد، والراعى الصالح دوره أيضًا أن يبذل نفسه من أجل الخراف، فرحين اليوم مع الأنبا توما بعد مسيرة حياته وخدمته وعطائه للكنيسة فى كل مراحل حياته الكهنوتية.
وأوضح أن الدور القيادى فى الكنيسة ليس تسلطا ولا امتلاكا، إنما هى خدمة بذل وعطاء و لكى تكون هكذا لابد أن تكون الخدمة ثمرة حب، إنجيل يوحنا "21" دار حوار بين الرب يسوع القائم والقديس بطرس سأله يسوع أتحبنى؟
فرد بطرس : " أحبك بفعل يختلف فى المعنى عن الفعل الذى استخدمه يسوع والذى كان يعنى أتحبنى أكثر من هؤلاء؟، بينما أجاب بطرس أحبك حب الصديق لصديقه، لكن أيضًا صيغة فعل يسوع "أتحبنى"، وهل أنت مستعد بهذا الحب أن تعطى حياتك لأجلى؟ وحينما سأل المسيح بطرس للمرة الثالثة "أتحبنى" فهم بطرس المعنى أنه مستعد أن يحبه حتى بذل الذات".
واختتم يسوع حواره بدعوة بطرس "أتبعنى" وأضاف حينما تعود "ثبت إخوتك" فى الكنيسة كل رتبة، كل خدمة، كل دور قيادى ليس من أجل زواتنا وليس اعتماداً على مواهبنا التى أعطاها الله لنا بلا شك، بل استخدامها من أجل بنيان الجسد و أكون مستعداً أن أبذل معناها أن أبذل من نفسى من أجل الجميع خصوصا من أجل أضعف الضعفاء، الراعى عليه أن يبذل على مثال يسوع المسيح من أجل كل القطيع.
باسم آباء السينودس والأساقفة المجتمعين أقول لك أنبا توما : الرب اختراك من أجل خدمة الكنيسة ومنحك مسيرة طويلة لتكوينك إدارياً، أعطاك أسرة زرعت فيك أمور كثيرة وبالأكثر السخاء وحب الغير وحب الكنيسة الرب اختارك كما اختار بطرس الرسول وسائر الرسل.


.png)







