أستاذ علاقات دولية: كل الخيارات مطروحة أمام بايدن في الصراع النووي
قال الدكتور محمد فراس، أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الخيارات مطروحة أمام الإدارة الأمريكية الجديدة مع قدوم جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في الصراع النووي مع إيران، مشيرا إلى أن المخطط الإسترايجي لمواجهة إيران ضمن السياسات الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية خلال الأعوام المقبلة.
وأكد مرشح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لوزارة الدفاع لويد أوستن، أن إيران تمثل تهديدا لحلفاء واشنطن والقوات الأمريكية بالمنطقة.
وفي جلسة المصادقة على تعيينه بمجلس الشيوخ، اتهم أوستن إيران بأنها لا تزال عنصرا مزعزعا للاستقرار بالمنطقة، محذرا من أن حصولها على قدرة نووية، يجعل التعامل معها بشأن أي مشكلة بالمنطقة أكثر صعوبة.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية ، في حديثه لقناة"الغد"، أن هناك أكثر من خيار لأمريكا في التعامل في الملف النووي، موضحا أن سياسات الحصار من الخطط المطروحة في المواجهة، كذلك التحالف وقد يكون على مائدة وطاولة المفاوضات من جديد.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن من ضمن الخيارات المطروحة للإدارة الأمريكية الجديدة في التعامل مع الملف النووي، هي الحرب المباشرة، مبينا أن سياسة الحصار قد تكون مثلما تم مع فنزويلا والدول العربية أيضا.
كما أكد أستاذ العلاقات الدولية، أن كل الخيارات مفتوحة على مصراعيها، منوها إلى الجرأة التي تتسم بها إدراة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن قد تكون لها مفعول السحر، خلاف السياسة القديمة في فترة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، قائلا: قد تكون هناك حروب يقوم بها بايدن خلال ولايته.


.png)







