خبير: اقتراح المفوضية بتأجيل الانتخابات في العراق يعكس اضطرابا في عملها
قال الدكتور باسل حسين، مدير مركز كلوادا للدراسات، إن اقتراح مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق، بتأجيل الانتخابات بالعراق يعكس اضطرابا في عملها، كاشفا عن أن الضغوط السياسية كلمة الـسر.
وقدمت مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق اقتراحا لتأجيل الانتخابات البرلمانية قائلة إنها تواجه عقبات فنية كبيرة، وأن التحالفات السياسية لم تتشكل بعد، وأن النزاهة تتطلب دورا أكبر لمراقبي الأمم المتحدة.
وأضاف مدير مركز كلوادا للدراسات، في حديثه لقناة الغد، أنه من المفارقات أن تعلن المفوضية إجراء الانتخابات المبكرة ثم تأتي في اليوم التالي تعلن تأجيل الانتخابات، مع التسريبات في قرار المفوضية، موضحا أن هذا يمثل دليلا على الضغوط التي تتعرض لها المفوضية من قبل القوى السياسية، مؤكدا أن هناك اقترافا في عمل المفوضية.
وأشار مدير مركز كلوادا للدراسات، إلى أن القوى السياسية لا تريد إجراء الانتخابات، لكنها في نفس الوقت تعلن أنها تريد وهذا من قبيل الشو الإعلامي لها، منوها إلى أن القوى السياسية ستخرج تنتقد قرار التأجيل، مشددا على أنه لا نية تماما لإجراء الانتخابات وما يتم هو مجرد شراء للوقت من قبل القوى السياسية.
وأوضح مدير مركز كلوادا للدراسات، أن هناك موجات غضب عارمة من أفعال القوى السياسية مع استمرارية النظام السياسي في ذلك، موضحا أن القوى السياسية نجحت في ذلك ولا تريد إجراء انتخابات وما سيتم هو إجراء انتخابات عادية وليست مبكرة.


.png)







