الخميس 22 أكتوبر 2026 12:25 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

«فرانس 24»: الاكتشافات الفرعونية الأخيرة بسقارة «مهمة وكبرى»

الأحد 17 يناير 2021 01:22 مـ 3 جمادى آخر 1442 هـ
«فرانس 24»: الاكتشافات الفرعونية الأخيرة بسقارة «مهمة وكبرى»

سلطت قناة" فرانس 24 " الدولية، في تقرير لها، الضوء على الاكتشافات الأثرية الأخيرة للبعثة المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومركز زاهي حواس للمصريات (التابع لمكتبة الإسكندرية) في منطقة آثار سقارة قرب أهرام الجيزة، والتي كان من بينها معبد جنائزي فرعوني وآبار وتوابيت من عصر الدولة الحديثة، واصفا إياها بأنها "اكتشافات مهمة وكبرى".

ولفتت، في تقريرها على موقعها الإكتروني، إلى أن المجلس الأعلى للآثار أعلن، أمس السبت، أنه تم العثور في منطقة سقارة قرب أهرام الجيزة في مصر على عشرات الاكتشافات الأثرية الهامة، بينها معبد جنائزي فرعوني، إضافة إلى آبار وتوابيت خشبية من عصر الدولة الحديثة.

كذلك عثر على "52 بئرا تراوحت أعماقها بين 10 و12 مترا بداخلها أكثر من 50 تابوتا خشبيا من عصر الدولة الحديثة"، الذي امتد ما بين القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد، ويعد رمسيس الثاني أشهر ملوكه.

ونقلت القناة عن زاهي حواس قوله إنه تم العثور على المعبد الجنائزي الخاص بالملكة نعرت، زوجة الملك تتي، إضافة إلى ثلاثة مخازن مبنية من الطوب، في الناحية الجنوبية الشرقية منه "لتخزين القرابين" التي كانت تُستخدم في الطقوس.

وأضاف حواس أن هذا الكشف "يؤكد أن منطقة سقارة لم تُستغل في الدفن خلال العصر المتأخر فقط (1887 قبل الميلاد- 332 قبل الميلاد)، ولكن أيضا في عصر الدولة الحديثة".

ووصفت القناة منطقة سقارة بأنها موطن لأكثر من عشرة أهرامات وأديرة قديمة ومواقع دفن للحيوانات، كما أنها منطقة مقابر العاصمة المصرية القديمة ممفيس (منف)، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وأشارت إلى أن مصر كانت قد أعلنت، في نوفمبر الماضي، عن أكبر كشف أثري في منطقة سقارة يضم أكثر من مئة تابوت خشبي بحالة سليمة، تعود إلى مسئولين كبار في العصر الفرعوني المتأخر وعصر البطالمة في مصر القديمة.

وأضافت أن مصر تسعى باستمرار للترويج لتراثها الفرعوني عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة، الذي تلقى ضربات متتالية عقب أحداث الربيع العربي 2011 قبل عقد من الزمن، بالإضافة لآثار جائحة فيروس كورونا.

ونوهت إلى أن مصر تأمل بافتتاح المتحف المصري الكبير إنعاش حركة السياحة مرة أخرى، لا سيما وأنه كان من المتوقع أن يزور مصر قرابة 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق، ولكن الأزمة الصحية العالمية عاقت دون ذلك.