شائعة التعديلات الوزارية وخبايا الإنجازات على أرض مصر يتصدران مقالات كتاب الصحف
تناول كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة، اليوم الأحد، عددا من الموضوعات المهمة، من بينها شائعة التعديلات الوزارية وخبايا الإنجازات على أرض مصر ومنها 4 خطوط للقطار فائق السرعة و4 ملايين فدان يجري استصلاحها، ومهاجمة أصحاب الفكر المتطرف مشروعات وقرارات دولة 30 يونيو.
فقال الكاتب صلاح منتصر في صحيفة "الأهرام" في عموده مجرد رأى تحت عنوان "التعديلات الوزارية" إن مجلس النواب الجديد وما إن بدأ دورته حتى دارت عجلة الشائعات وبدأ الحديث عن التعديلات الوزارية القادمة، وهى توقعات لا يقضى عليها سوى إعلان رسمي بالتأكيد أو النفى بحيث لا تكون هناك مساحة زمنية تنتشر فيها وتتطور وتنال كل الوزراء!.
وأكد أنه ليس صحيحا أن يكون على الحكومة تقديم استقالتها بمناسبة انتخاب مجلس النواب الجديد، مشيرا إلى أن الدستور ليس فيه ما يقضى بذلك، وإنما أصبح ضروريا عند انتخاب برلمان جديد أن تقدم إليه الحكومة برنامجها لكى تنال موافقة البرلمان عليه، ولذلك أصبح من اللياقة السياسية ومن العرف أن تقدم الحكومة استقالتها إلى رئيس الجمهورية الذى ينص الدستور على أنه رئيس السلطة التنفيذية (مادة 139)، ويكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب (مادة 146)، ولرئيس الجمهورية إعفاء الحكومة من أداء عملها بشرط موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب، ولرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزارى بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء وموافقة النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين وبما لايقل عن ثلث أعضاء المجلس (مادة 147)، هذا ماتضمنه الدستور بخصوص تشكيل الوزارة.
ورأى الكاتب أن يستمر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى مع بعض التغييرات الوزارية لتتواصل حركة التعمير والتنمية التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى، خاصة بعد أن انتهى تشكيل المنظومة البرلمانية واختيرت شخصيتان قانونيتان جليلتان لرئاسة مجلسيه، الشيوخ أولا برئاسة المستشار عبدالوهاب عبد الرازق، والنواب برئاسة المستشار حنفى جبالى، وقد كانا رئيسين سابقين للمحكمة الدستورية.
من جانبه، وصف الكاتب الصحفي البارز ياسر رزق، ما يحدث على أرض مصر كـ"جبل الجليد العائم، قمته فقط هي ما يراع الناس، أما بدن الجبل غائص في قلب المحيط فلا يظهر للعيان".
وقال إن قرار إنشاء مشروع أو الولوج في تنفيذ صرح أو إنفاق "مليم" من المال العام على مشروعات قومية أو كبرى أو صغرى، لا يتم اعتباطا ولا عفو الخاطر، ولا بأسوب التجربة والخطأ، الذي هو "أس" البلاء الذي عشناه على مدار عقود في غيبة التخطيط السليم والإدارة الرشيدة والمتابعة التي لا تعرف الكلل.
وأكد الكاتب أن معظم الإنجازات التي تحققت ويجري تنفيذها على أرض مصر كانت بين دفتي مجلد من 3 أجزاء أعده الرئيس عبدالفتاح السيسي حينما كان مرشحا للرئاسة، ووضع فيه أحلامه ورؤاه وتطلعاته لبلده التي تراكمت على مدار عقود طويلة، واستعان في دراستها وتصنيفها وترتيب أولوياتها وتحديد جداولها الزمنية وسبل تمويلها بنخبة من أهم وأكفأ أصحاب المعرفة والخبرة في شتى التخصصات.
وأردف أن السيسي استهدف نشر العمران بحلول عام 2052 على مساحة 22% من أرض مصر بدلا من ارتهانها في نطاق شديد الضيق في الوادي والدلتا وبعض النقاط المتناثرة شمالا وشرقا بنسبة لا تتعدى 8% من مساحة البلاد.
وتابع أن السيسي امتلك الرؤية المسلحة بالعلم والدراسة وسلامة التخطيط وحسن التدبير للتمويل وقبلها الإرادة السياسية على بناء مصر جديدة، لا يكتفي أبناؤها بالتغني بأمجاد ماض عريق فكانت الإنجازات الهائلة من سيناء إلى منطقة قناة السويس إلى العاصمة الإدارية، ومعها 19 مدينة جديدة إلى محطات الكهرباء والمحطات النووية إلى المزارع الكبرى وغيرها، ونوه بمشروع القطار الكهربائي فائق السرعة ومشروع إصلاح مليون ونصف المليون فدان، الذي وعد به الرئيس السيسي.
وواصل الكاتب: إن ما يجري فعلا ولا يدركه الناس هو استصلاح 4 ملايين فدان بهمة ونشاط ودأب ودون جلبة، وهو ما يقترب من نصف المساحة المزروعة على أرض مصر وتراكمت منذ قديم الأزل.
واختتم الكاتب قائلا "إدراك السيسي - من واقع اطلاعه على تاريخ الأمم - أن الطرق والسكك الحديدية، أداة العمران والاتصال بين أرجاء أي بلدة، وهما أساس التنمية الحقيقية لأية أمة".
فيما قال الكاتب عبد الرازق توفيق، في مقاله بصحيفة الجمهورية، إن أصحاب الفكر المتطرف لطالما هاجموا مشروعات وقرارات دولة 30 يونيو لكن الأيام أثبتت أنهم مصابون بقصر النظر، وافتقاد فضيلة استشراف المستقبل وتناسوا أننا أمام دولة تعمل على كل المحاور وفي مختلف القطاعات والمجالات في كافة ربوع البلاد لتغيير حياة وواقع المصريين إلى الأفضل وغابت عنهم أهداف أخرى لمشروعات عملاقة..عقولهم المحدودة لم تستوعبها.. وأكد أن القراءة المتأنية لدفتر أحوال دولة 30 يونيو أثبتت أن مصر على طريق المستقبل الواعد.
وأوضح الكاتب أنه لا يدافع عن فكر ورؤية أثبتت عبقريتها على الأرض وأكدت جدواها على أرض الواقع من نجاحها في تغيير واقع المصريين إلى الأفضل في الشكل والمضمون بقدر ما هو رصد العجز وقصور رؤية البعض وضعف البصر والبصيرة عندهم.
وأشار الكاتب إلى أنه على مدار 6 سنوات لم تسلم مسيرة مصر التي تنشد التنمية والبناء والتقدم من بعض الآراء ووجهات النظر المنحطة والمتصلبة.
وأضاف أن قطار دولة 30 يونيو المنطلق بسرعة واثقة ورؤى لمستقبل واعد لكل المصريين تجاوز العديد من المحطات الصعبة بثبات وأيضا الكثير من العراقيل والمعوقات فى الداخل والخارج، لكن أصعب ما واجه مشروع دولة 30 يونيو ورؤيتها هو مجموعة من الشخصيات تحمل أفكارا قديمة عفى عليها الزمن وافتقاد الرؤية الاستشرافية بما يلبى ويخاطب طبيعة المستقبل الذى نعيشه ومعطياته ومتطلباته.
ولفت إلى أن هناك مجموعة من الأمثلة والنماذج من المشروعات والقرارات المصرية التى واجهت هجوما ونقدا حادا يفتقد للعلم والمعرفة ويعانى من قصور فى النظرة المستقبلية وأيضا ما هو مطلوب لسد الثغرة فى الاحتياجات أو كيفية مواجهة تحديات وأزمات محتملة فى المستقبل القريب.


.png)







