الخميس 22 أكتوبر 2026 02:28 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

محمد موسى: هيجي يوم وأردوغان يكتوى بنار الإرهاب (فيديو)

الجمعة 8 يناير 2021 09:03 مـ 24 جمادى أول 1442 هـ
اردوغان
اردوغان


واصل الإعلامي محمد موسى، شن هجومه الحاد على الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، على خلفية رعايته لتنظيمات الإرهابية وتدخله في شؤون الشرق الأوسط والعبث بسيادة المنطقة من أجل تحقيق أحلام وهمية لافتا أنه لن يسمح له بالتوغل واستغلال نفوذه للسيطرة على زمام الأمور.


وأضاف موسى خلال برنامجه "خط أحمر" المذاع عبر فضائية الحدث اليوم، أردوغان مقاول الإرهاب في الشرق الأوسط.. كل يوم هنكشف جديد عن هذا الأردوغان ومش هنبطل لحد ما ييجي اليوم اللي نشوفه بيتكوي بنار الإرهاب".


وتابع "موسى"، نهاية أردوغان أوشكت على الإنتهاء خلال شهور قليلة وسيختفي إلى الأبد، وسيسعى للمصالحة مع مصر والسعودية والبحرين، وأردف، أتوقع حدوث انقلاب حقيقي على نظام أردوغان الفاشي".


وعرض"موسى"، وثائق سرية مسربة تكشف حجم العلاقة بين الرئيس التركس رجب طيب أردوغان بالإرهابي عبد المجيد الزنداني.


كشفت الوثائق المسربة، عن دعم شركة "سادات" العسكرية والموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإرهابي يمني مطلوب في الولايات المتحدة الأمريكية.


ووفقًا للتحقيقات والوثائق ، أردوغان عمل مع جماعة الإخوان الإرهابية، لاكتساب نفوذها في اليمن التي مزقتها الحرب، وأرسل فريقً نظمه كبير مستشاريه العسكريين ليلتقي بـ عبد المجيد الزنداني، أحد أخطر الإرهابيين المصنفين من قبل الولايات المتحدة في صنعاء، من خلال شركة «سادات» التركية التي تعد مركز تدريب ولوجستي للجهاديين في تركيا وسوريا وليبيا ودول عربية أخرى.


وأوضحت الوثائق أن وفد شركة سادات التقي هذا الإرهابي في صنعاء في 2014 وحضر الاجتماع 10 أشخاص من مساعدي أردوغان من كبار المسئولين بشركة سادات وتم الاتفاق بينهما علي التعاون عن طريق دمج الأعمال بين شركة سادات وجامعة الإيمان المملوكة لعبد المجيد الزيداني والتي تعد جامعة لتخريج المتطرفين واستخدامهم في العمليات الجهادية والاغتيالات والتفجيرات في البلدان العربية.


وتشير الوثائق إلى أن جامعة الإيمان اليمنية التابعة لعبدالمجيد الزيداني المقيم الآن بتركيا ترسل الإرهابيين والجهاديين لشركة سادات التابعة لإردوغان وهي بدورها تقوم بتوزيعهم حسب المهام علي الدول التي بها نزاعات مثل ليبيا وسوريا والعراق.