أمريكا تشهد أول تراجع في التوظيف خلال 7 أشهر
أظهرت بيانات حكومية أمريكية صدرت اليوم الجمعة، أول تراجع في التوظيف منذ أبريل الماضي، ما يشير إلى حالة الضعف التي يعاني منها الاقتصاد، في خضم تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وفقدت الولايات المتحدة 140 ألف وظيفة في ديسمبر، وفقا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ما يضع نهاية لسبعة أشهر من زيادة التوظيف.
وبلغ معدل البطالة 6.7 بالمئة، في معدل لم يطرأ عليه تغيير عن الشهر السابق عليه، ويتراجع بشكل كبير عن مستواه المرتفع البالغ نحو 15 بالمئة في أبريل، لكنه لا يزال أعلى بكثير من 3.5 بالمئة المسجلة في ديسمبر قبل عام.
وقال مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إن "التراجع في الوظائف يعكس الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وجهود احتواء الجائحة".
وذكر المكتب أن خسائر الوظائف في قطاع الترفيه والضيافة وفي التعليم الخاص، عوضتها جزئيا المكاسب المتحققة في الخدمات المهنية والأعمال وتجارة التجزئة والإنشاءات.
وقبل ديسمبر، كان التوظيف يتزايد شهريا منذ الربيع، عندما تمت خسارة ما لا يقل عن 22 مليون وظيفة جراء الجائحة. وتمت استعادة حوالي 12 مليون وظيفة منذ ذلك الحين.
غير أن بيانات نوفمبر، أشارت بالفعل إلى تباطؤ وتيرة التعافي، حيث أن معدل البطالة لم يتراجع إلا بواقع 0.2 نقطة مئوية.
وتستمر جائحة فيروس كورونا في ضرب الولايات المتحدة. وسجلت البلاد 4 آلاف وفاة في يوم واحد للمرة الأولى يوم الخميس، حيث تكافح الأنظمة الصحية للتعامل مع عدد المصابين والمرضى المتوفين.


.png)







