الخميس 22 أكتوبر 2026 03:11 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

توجيه السيسى بتحقيق الاستفادة المثلى لموارد البترول.. تتصدر صحف الاثنين

الإثنين 4 يناير 2021 09:29 صـ 20 جمادى أول 1442 هـ
توجيه السيسى بتحقيق الاستفادة المثلى لموارد البترول.. تتصدر صحف الاثنين

تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين عددًا من الموضوعات المهمة، جاء على رأسها توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير جهود الدولة لتحقيق الاستفادة المثلى لموارد مصر من البترول والغاز، وبالتطوير الشامل لمنظومة المحاجر على مستوى الجمهورية، ومشاركة سامح شكرى ومحمد عبد العاطى فى اجتماع وزراء الخارجية والرى لمصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، فضلًا عن تثبيت رسوم عبور السفن لقناة السويس خلال عام 2021.

وأبرزت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير جهود الدولة لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى لموارد مصر من البترول والغاز، فضلًا عن توفير إمدادات الاستهلاك المحلى من جميع أنواع الطاقة، وتسهيل وصولها إلى المواطنين والقطاعات الصناعية، مع تكثيف أنشطة البحث وتوسيع رقعة مناطق الاستكشافات الجديدة.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسى مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى بأن الاجتماع تناول متابعة مشروعات قطاع البترول، خاصة فى مجال زيادة الإنتاج من الحقول المتقادمة للغاز والبترول، وتكثيف عمليات الاستكشاف، وكذلك استعراض موقف أسواق النفط العالمية.

وقال المتحدث إن وزير البترول استعرض- خلال الاجتماع- جهود الوزارة لتلبية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية، وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وذلك من خلال تطوير منظومة تداول وتخزين وتوزيع المنتجات البترولية، وكذا التوسع فى مشروعات البنية الأساسية لمواكبة نمو الطلب على المنتجات البترولية بالسوق المحلية.

وأشار إلى أن الاجتماع شهد التطرق إلى التعاون الإقليمى فى ملف الطاقة ومستجدات جهود الدولة للتحول إلى مركز إقليمى لتداول البترول والغاز.

وفى شأن آخر ، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتطوير الشامل لمنظومة المحاجر على مستوى الجمهورية وفق آلية مركزية موحدة تحقق الحوكمة وترسى مبادئ واضحة للعلاقة ما بين المستثمرين والدولة؛ بهدف حسن ادارة الموارد الطبيعية للدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسى مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، ومحمود شعراوى وزير التنمية المحلية، ومجدى أنور رئيس الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، والسيد البوص رئيس الشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى بأن الاجتماع تناول متابعة جهود تطوير قطاع المحاجر على مستوى الجمهورية، فضلاً عن المشروع القومى لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي.

ووجه الرئيس السيسى بأن يشمل التطوير أيضًا عملية إدارة وسير شاحنات نقل المواد الخام المحجرية؛ لضمان التزامها بمعايير السلامة والأمان لمنع التلوث، والهدر، والحوادث المرورية.

وقد شهد الاجتماع استعراض محاور تنظيم منظومة المحاجر على مستوى الجمهورية، بما فيها الموقف التنفيذى للشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات، والتى تهدف إلى حوكمة المنظومة بهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، لا سيما من خلال إقامة فروع للشركة فى مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنفيذ حصر كامل لبيانات المحاجر والملاحات، وإنشاء منصة جغرافية إلكترونية موحدة لكافة محاجر الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع شهد كذلك عرض سير العمل بالمشروع القومى لتحويل وإحلال السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، لا سيما ما يتعلق بمحطات التموين بالغاز الطبيعى على مستوى الجمهورية، وجهود تحويل السيارات لتعمل بالوقود المزدوج من غاز طبيعى وبنزين.

ووجه الرئيس السيسي- فى هذا الإطار- بالتوسع فى زيادة عدد محطات الوقود لتموين السيارات بالغاز الطبيعى فى مختلف أنحاء الجمهورية، والتى من شأنها تعزيز جهود المشروع القومى لإحلال السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، بالإضافة إلى فرص العمل التى توفرها تلك المحطات للشباب بالنظر إلى مراكز الخدمات المتكاملة المتنوعة بها، موجهًا بتزويد محطات الحافلات الجماعية والنقل العام بمحطات مركزية للتزود بالغاز الطبيعى بهدف استيعاب أكبر كتلة ممكنة من المركبات على مستوى الجمهورية، وذلك بالتنسيق بين وزارة البترول والشركة الوطنية للطرق.

فى سياق منفصل، أبرزت الصحف مشاركة وزير الخارجية سامح شكري، ووزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد عبد العاطي، فى الاجتماع الذى عقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" لوزراء الخارجية والرى لمصر وإثيوبيا والسودان؛ لاستئناف المفاوضات حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وأعلن السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية- فى تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"- "بدء فعاليات الاجتماع الذى يُعقَد عبر الفيديو كونفرانس لوزراء الخارجية والرى لمصر وإثيوبيا والسودان لاستئناف المفاوضات حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك بمشاركة وزير الخارجيةسامح شكرى ووزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد عبد العاطي".

وفى الشأن الاقتصادي، تناولت الصحف إعلان هيئة قناة السويس تثبيت رسوم العبور لجميع أنواع السفن العابرة للقناة، على ما كانت عليه عام 2020، مع العمل على تفعيل السياسات والحوافز التسويقية المرنة الممنوحة للسفن العابرة للقناة خلال العام الميلادى 2021.

وصرح أسامة ربيع رئيس الهيئة بأنه تم تجديد كافة المنشورات الملاحية الخاصة بالحوافز والتخفيضات، التى تم اعتمادها خلال العام الماضى لبعض فئات السفن، وذلك ضمن الجهود المبذولة للتعامل مع الظروف غير المواتية والتحديات غير المسبوقة التى فرضتها جائحة فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

وأكد ربيع حرص الهيئة على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التى تقتضيها إدارة الأزمة الحالية وما تتطلبه من ضرورة حتمية للتعامل مع المتغيرات العالمية بمرونة تامة وإدراك لعلاقة التأثير والتأثر بين حركة التجارة المارة بالقناة، والظروف غير المواتية التى يمر بها الاقتصاد العالمى وصناعة النقل البحري.

ووجه رئيس الهيئة رسالة طمأنة بشأن مؤشرات أداء قناة السويس خلال العام الميلادى 2020، مؤكدًا أن نتائج العام تعد نموذجًا ناجحًا فى كيفية إدارة قناة السويس للأزمات، حيث نجحت الهيئة فى الحفاظ على أعداد وحمولات السفن العابرة للقناة وفق المعدلات الطبيعية، والإبقاء على حصيلة الإيرادات المحققة عند مستوى قريب من العائدات المُحققة خلال عام 2019 الأعلى إيرادًا وحمولة على مدى تاريخ القناة، وذلك على الرغم من الظروف المضطربة والتحديات غير المسبوقة التى شهدها العام فى ظل تراجع مؤشرات حركة التجارة العالمية بنسبة 10%، وانكماش الاقتصاد العالمى بنسبة 4.4%، علاوة على انخفاض أسعار النفط إثر تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح ربيع أن التقارير الملاحية بالقناة خلال عام 2020 سجلت عبور 18 ألفًا و829 سفينة، بإجمالى حمولات صافية قدرها 1.17 مليار طن، والتى تعد ثانى أعلى حمولة سنوية صافية فى تاريخ القناة، مقابل عبور 18 ألفا و880 سفينة، بإجمالى حمولات صافية قدرها 1.21 مليار طن خلال عام 2019، بفارق لا يتجاوز 51 سفينة و38.1 مليون طن فقط بين العامين.

وشدد على أن أداء قناة السويس وسياساتها العامة خلال الفترة الماضية حظيت بإشادات دولية واسعة، أبرزها المجلس البحرى والبلطيقى الدولي، ومنظمة Sea trade البحرية، لافتًا إلى أن مؤشرات الأداء وحصيلة الإيرادات المحققة خلال عام 2020 والبالغة 5.61 مليار دولار تعد ثالث أعلى إيراد سنوى على مدى تاريخ القناة، وتعكس مرونة واحترافية فى التعامل لم تشهدها القناة من قبل خلال تعاملها مع أزمات سابقة مثل أزمة انهيار أسعار النفط خلال عام 2016، التى تراجعت فيها عائدات القناة إلى خمسة مليارات دولار، وأزمة الديون السيادية العالمية عام 2009، التى تراجعت فيها عائدات القناة إلى نحو 4.29 مليار دولار.

وكشف ربيع عن نجاح السياسات التسويقية والتسعيرية المرنة التى انتهجتها الهيئة فى جذب العديد من الخطوط والشركات الملاحية التى لم تكن تعبر القناة، وزيادة الحصة السوقية لقناة السويس على بعض الطرق التى لا تمثل لها القناة الاختيار الأول، وذلك بجذب 4087 سفينة محققة إيرادات قدرها 930 مليون دولار تمثل حوالى 16.6% من إجمالى حصيلة إيرادات قناة السويس خلال عام 2020.

كما نجحت السياسات التسويقية التى تم استحداثها خلال عام 2020 فى تقليل التأثير السلبى للأزمة الحالية وكسب ثقة العملاء، فكان لها بالغ الأثر نحو زيادة معدلات عبور سفن الصب من 4200 سفينة عام 2019 إلى 5113 سفينة عام 2020، وزيادة سفن البضائع العامة من 1499 سفينة عام 2019 إلى 1792 سفينة عام 2020، كما ساهمت فى جذب 686 ناقلة غاز طبيعى مسال رغم تراجع حركة تجارة الغاز الفورى لدول آسيا فى ظل انخفاض أسعار الغاز الطبيعى لمستويات تاريخية.

وتعد تلك المؤشرات خير دليل على نجاح استراتيجية العمل التى انتهجتها هيئة قناة السويس، رغم الظروف والتوترات التجارية غير المواتية والتحديات التى عانى منها الاقتصاد العالمى وحركة التجارة العالمية خلال عام 2020 إثر تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

كما نجحت قناة السويس خلال عام 2020 فى تسجيل عدد من عمليات العبور غير التقليدية التى تعد الأولى من نوعها التى لم تشهدها القناة من قبل؛ وأبرزها عملية الإرشاد عن بُعد لسفينة الركاب الإيطالية الموبوئة "COSTA DIADEMA"، وعملية عبور منزلق المواسير مكون من 12 ماسورة عملاقة من طراز "HDPE"، وعبور سفينة الحاويات العملاقة "MILAN MAERSK" بغاطس غير مسبوق 17.40 متر، وأيضا عملية عبور سفينة الحاويات "CMA CGM JACQUES SAADE" أكبر سفينة حاويات تعمل بالغاز الطبيعي.

واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد أن قناة السويس تضع نصب أعينها مواصلة الجهود المبذولة للحفاظ على المكانة الرائدة للقناة وأداء دورها العالمي، مثمنًا جهود كافة العاملين بالهيئة لدورهم فى نجاح إدارة الأزمة، معربًا عن أمله فى أن يشهد العام الجارى تحسنًا ملموسًا فى مؤشرات حركة التجارة العالمية.