إسبانيا تفرض قيودا على الحركة بعد حفل بمناسبة رأس السنة الجديدة
تم تشديد القيود على الحركة في مختلف أنحاء إسبانيا، اليوم الأحد، لمواجهة التداعيات المحتملة لحفل أقيم بمناسبة رأس السنة الجديدة الذي استمر أكثر من 40 ساعة وشارك فيه المئات، على الرغم من جائحة فيروس كورونا المستمرة.
والقواعد الجديدة في مناطق في مدريد ومنطقة جبل طارق بدا أنها تهدف إلى التأكد من عدم محاولة أي مجموعات أخرى إقامة حفلات خاصة بها، لكن ربما تكون أيضا ردا على مخاوف محتملة بشأن المزيد من انتشار الفيروس، بعد تجمع عدة أشخاص بدون اتخاذ الاحتياطات الصحية.
وذكرت قناة "آر.تي.في.إي" الإسبانية اليوم الأحد أن "التهاون المتزايد بشأن القواعد الإرشادية الصحية يعني أنه يتعين أن نكون قلقين بشأن تدهور الوضع".
ولم تقتصر الانتقادات للمشاركين في الحفل، الذين كانوا يكتظون في أحد الأندية، بدون كمامات، خلال الحفل، فإن الكثيرين يريدون أيضا معرفة السبب الذي جعل الشرطة تستغرق وقتا طويلا لإغلاق الحفل في منطقة "يناريس ديل فاليس" الصناعية التي تقع بالقرب من برشلونة.
وتم اعتقال شخصين منذ تفريق الحفل وهناك تحقيقات مستمرة تشمل خمسة أشخاص.
ويمكن أن يؤدي انتهاك القوانين ضد التباعد الاجتماعي وارتداء كمامات إلى توقيع غرامات تتراوح ما بين 1500 و600 ألف يورو -1826 و730 ألفا و500 دولار.


.png)







