نيجيرفان بارزاني: معارك ”هابطة المستوى” تعكر صفو الحياة على مواطنى كردستان
وجه رئيس إقليم كردستان التهنئة لمواطني الإقليم وشعب العراق وشعوب العالم بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة، مختصا بها عوائل الشهداء والبيشمركة.
وحمل نيجيرفان تهنئته اليوم الخميس إلی ممثلي الدول والحلفاء فى كردستان والعراق والعالم، متمنيا أن تحظى البلاد والإنسانية بالنجاة من آلام ومصاعب السنة المنصرمة ووباء كوفيد-١٩ وآثاره، وأن ينعم الجميع بالأمان والسعادة والاستقرار.
وقال إن إقليم كردستان تأثر في السنة المنصرمة بالتداعيات القاسية لتفشي فيروس كورونا، وأمسكت أوضاع صحية غير مرغوبة، وأخرى مالية واقتصادية صعبة، بخناق الإقليم فألقت بثقل كبير من كل الجهات على عواتق المواطنين.
وتابع "إذ فقدت مئات العوائل في كردستان أعزاءها وأحبتها بسبب الوباء، فأعزيهم وأشاركهم أحزانهم.
قبل انتهاء العام ٢٠٢٠"، مردفا "كانت تصرفات القوى السياسية العراقية الرئيسة في مجلس النواب العراقي ظالمة جداً تجاه كردستان. فكانت سياسة متخمة بالعداء للإقليم هدفها تعطيل الخدمات وتجويع الشعب، فقد بذلت كل جهدها من خلال قانون تمويل العجز المالي، وبكل السبل وتحت غطاء القانون، فحرمت الموظفين ومتقاضي الرواتب في إقليم كردستان من رواتبهم ومستحقاتهم المالية وهو سلوك مناف لروح المصير المشترك والتعايش، وعدم الشعور بأي مسؤولية تجاه جزء من موظفي الدولة العراقية".
واستطرد بارزانى، "ما كان ينبغي للسيد رئيس الوزراء العراقي والحكومة الاتحادية وكل المؤسسات الرسمية في الدولة العراقية أن يقبلوا بهذا الظلم الواقع على الموظفين ومتقاضي الرواتب وشعب إقليم كردستان، وينبغي أن تقوم الحكومة الاتحادية العراقية بتعويض الإقليم عما حرم منه من استحقاقاته المالية لسنة ٢٠٢٠ والتي حددتها الاتفاقيات السابقة، ونتوقع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وشركائنا أن يمارسوا دورهم في حل المشاكل".
وأكد نيجيرفان أن "النفس الطويل لوفد إقليم كردستان المفاوض وبقاؤه أكثر من أسبوعين في بغداد وقطعه كل الأعذار التي تمنع الاتفاق، دليل على منتهى حسن النية والاستعداد عند إقليم كردستان لحل المشاكل، لكن المؤسف أنه لا توجد حتى الآن أي استجابة جيدة وعملية من الحكومة الاتحادية العراقية لأقل الحقوق المالية للإقليم، وهذا ليس أبداً استعداداً لحل المشاكل بل معاقبة لشعب كردستان بالمخالفة للقانون والدستور والنظام الفيدرالي".
وجدد بارزاني رغبة الإقليم فى التوصل إلى حل واتفاق نهائي على أساس الدستور العراقي يضمن حقوق ومستحقات شعب كردستان والاستقرار لكل العراق، معربا عن أسفه الشديد من بقاء خلافات سياسية بين الأطراف الكردية وتسبب معارك "هابطة المستوى" في تعكير الأحوال المعيشية والنفسية لشعب كردستان.
واختتم بارزاني مؤكدا أن التفكير في الحفاظ على الحقوق والكيان الدستوري والسياسي لإقليم كردستان والنظام الفيدرالي، يستدعى تجنب الخلافات السياسية والوقوف خلف إدارة وحكومة الإقليم فى دعم كوادر القطاع الصحي لمواجهة أزمة كورونا، ودعم البيشمركة فى مواجهة داعش بالتنسيق مع الشركاء والحلفاء.


.png)







