الخميس 22 أكتوبر 2026 03:55 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

انطلاق أول عملية لتبادل الأسرى بين الجيش الليبى وحكومة الوفاق

السبت 26 ديسمبر 2020 05:29 مـ 11 جمادى أول 1442 هـ
انطلاق أول عملية لتبادل الأسرى بين الجيش الليبى وحكومة الوفاق

انطلقت أول عملية لتبادل الأسرى بين الجيش الوطنى الليبى وقوات حكومة الوفاق، فى خطوة علق عليها الليبيون آمالهم لإزالة تراكمات الحرب، فيما وصفت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا الخطوة بـ«النجاح الكبير».

وتعد هذه العملية التى جرت مساء أمس واحدة من التفاهمات القليلة، التى تم الالتزام بها بين الأطراف الليبية منذ الاتفاق السياسى الموقع عام 2015، كما أنها تشكل تنفيذا لأحد مخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) المتعلقة بمعالجة القضايا الإنسانية التى ترتبت على الصراع العسكرى بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة، وفى مقدمتها تبادل الأسرى والمخطوفين والجثامين.

وأفادت وسائل إعلام ليبية بأن تبادل الأسرى جرى تحت إشراف أعيان وقادة ميدانيين من مصراتة والزنتان والزاوية فى منطقة الشويرف غرب البلاد، حيث تسلم الجيش الليبى 33 أسيرا مقابل 15 أسيرا من تشكيلات الوفاق ينحدر أغلبهم من مدن الزاوية وصبراتة وطرابلس وصرمان وتاجوراء.

من جهته، قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحى باشاغا، فى تغريدة على حسابه الشخصى بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «فى هذه الليلة تغمر الفرحة عائلات ليبية فرحا بعودة أبنائهم وأحبتهم بعد مساعٍ وإشراف من لجنه 5+5 وفق اتفاق وقف إطلاق النار»، مؤكدا أنه «لا سبيل لقيام الدولة إلا بالتوافق واتباع السبل السلمية لإدارة خلافاتنا».

بدورها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، بالنجاح الكبير المتمثل فى تنفيذ عملية تبادل محتجزين من الطرفين بإشراف اللجنة العسكرية المشترك والتى تمت بجهود ومساعٍ حميدة قام بها المشايخ والأعيان والحكماء.

كما حثت الطرفين على تسريع وتيرة تنفيذ جميع بنود وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين فى 23 أكتوبر الماضى فى جنيف، بما فى ذلك استكمال تبادل جميع المحتجزين المشمولين بالاتفاق.

من ناحية أخرى، وصل وزير الدفاع التركى خلوصى أكار إلى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم، برفقة ضباط عسكريين كبار لتفقد وحدات تركية هناك، وفق ما ذكرت وكالة «الأناضول» التركية.

ويضم الوفد العسكرى التركى إلى جانب آكار رئيس الأركان العامة الفريق أول ياشار جولر وقائد القوات البرية الفريق أول أوميت دوندار وقائد القوات البحرية عدنان أوزبال.

وتأتى هذه الزيارة التى لم تكن معلنة مسبقا بعدما دعا قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر إلى «طرد» القوات التركية الداعمة لحكومة الوفاق. وكان البرلمان التركى أقر منذ أيام مقترحا يمدد بقاء الجنود الأتراك فى ليبيا لمدة 18 شهرا.

ويلتقى الوفد التركى مسئولين بمجلس الدولة ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج. وقالت مصادر مقربة من وزارة دفاع الوفاق إن أكار سيزور الكلية العسكرية بمنطقة الهضبة لحضور حفل تخريج دفعة من مسلحى الوفاق دربت من قبل العسكريين الأتراك فى طرابلس ومصراتة.