الخميس 22 أكتوبر 2026 02:31 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وثائق مسربة: أردوغان أرسل إرهابي خطير إلى سوريا

الجمعة 25 ديسمبر 2020 04:07 مـ 10 جمادى أول 1442 هـ
وثائق مسربة: أردوغان أرسل إرهابي خطير إلى سوريا

كشف موقع «نورديك مونيتور» السويدي، أن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، ألغت تحقيقًا جنائيًا، في قضية رجل تركي ينتمي إلى تنظيم القاعدة، انتقل إلى محافظة إدلب السورية، لمواصلة الوعظ في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش التركي.

وموسى أبو جعفر،المعروف أيضًا باسم أبو جعفر أو أبو سمية، واسمه الحقيقي موسى أولجاتش، هو رجل دين سلفي عمل في بلدان مختلفة من باكستان إلى مصر، وكان هدفًا للمدعي العام التركي في إسطنبول الذي كان يحقق مع شبكات القاعدة في تركيا عام 2011 ضمن ملف القضية رقم 2011/2221، كان في باكستان ومندمج مع خلايا القاعدة هناك.

ووفقا لملفات التحقيقات التي حصل عليها "نورديك مونيتور"، قامت الشرطة، بأوامر من مكتب المدعي العام، بتأمين مذكرة تنصت لزوجته زينب للتعرف على أعضاء آخرين في الخلية. أظهر تسجيل على المكالمات الهاتفية بتاريخ 17 مارس 2012 أنه كان يستخدم هاتفه الباكستاني للتواصل مع المسلحين في تركيا لتسهيل سفرهم إلى الخارج لتحقيق أهداف جهادية. وكان يحاول إحضار زوجته وابنته إلى باكستان للانضمام إليه.

وكشف التحقيق أنه ساعد كثيرين على الانضمام إلى الجماعات الجهادية المسلحة في سوريا، من القاعدة إلى داعش، حتى أنه ساعد في إنشاء خلية في مصر وأرسل مقاتلين أتراك بحجة تعلم اللغة العربية والدراسات الإسلامية.

وداهمت سلطات إنفاذ القانون المصرية المنزل الآمن الذي يديره أبو جعفر في القاهرة في عام 2007، وقضى ثلاثة أشهر ونصف الشهر في السجن، قبل تسليمه إلى تركيا.

وانتقل أبو جعفر إلى سوريا وأقام قاعدة عمليات في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة الجيش التركي والجماعات السورية المقاتلة التابعة له، ويواصل نشر مقاطع فيديو باللغة التركية، لجذب الشباب إلى القتال ولا تزال شبكته في تركيا، ولا سيما في منطقتي أيوب وسيرينيفلر بإسطنبول، نشطة، وتدير مساجدها الخاصة وعقد مجموعات دراسية.

ونشر «نورديك مونيتور» عدة تقارير تستند إلى وثائق سرية، تظهر كيف عملت المخابرات التركية عن كثب مع مقاتلي داعش والقاعدة للترويج للأجندة السياسية لحكومة أردوغان، مشيرا إلى أن نظام العدالة الجنائية التركي يعمل بشكل منهجي ومتعمد في التستر على أعضاء داعش والخلايا الإرهابي الأخرى التي تعمل في تركيا.

على سبيل المثال، تم القبض على 3 من مقاتلي داعش البارزين المشتبه في تورطهم بهجوم كبير على السفارة الفرنسية في أنقرة واحتجزهم الجيش التركي لفترة وجيزة، لكن تم السماح لهم بالرحيل في انتظار المحاكمة.

وأجرى مسؤولون استخباراتيون وعسكريون أتراك محادثات سرية مع داعش في عدة مناسبات، وتم إطلاق سراح المئات من مقاتلي داعش من السجون التركية في السنوات الأخيرة، مما يعكس الموقف المتساهل للمسؤولين الأتراك عندما يتعلق الأمر بالجهاديين.

No Album