فرنسا تعزز قوات الأمن حول دور العبادة قبل احتفالات عيد الميلاد
طالب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، مديريات الشرطة في أنحاء فرنسا، بـ"تعزيز كبير" لقوات الأمن لمراقبة دور العبادة، خلال عطلة عيد الميلاد، مع تطبيق خطة "فيجيبيرات" ورفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لأي هجمات إرهابية خلال الأعياد.
وخطة "فيجيبيرات" (التأهب في مواجهة أي هجوم إرهابي) هي إحدى أدوات نظام مكافحة الإرهاب في فرنسا، وتقضي برفع حالة اليقظة والوقاية والحماية، والتدخل إذا لزم الأمر.
وكتب دارمانان، في برقية أرسلها أمس الأربعاء، لمديريات الشرطة والمحافظين: "يرجى ضمان أقصى قدر من التعبئة لقواتنا الأمنية في المنطقة المجاورة مباشرة للكنائس والمعابد في هذه الفترة التي تنطوي على مخاطر عالية لوقوع هجوم"، وفقا لصحيفة "ويست فرانس" الفرنسية.
وأضاف دارمانان أن القوات العسكرية لـ"سنتينال" (وحدات مكافحة الإرهاب من الجيش الفرنسي)، يمكن حشدها، لتعزيز الشرطة والدرك.
ويشار إلى أنه منذ الهجوم الإرهابي بالسكاكين الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص في كاتدرائية نوتردام في نيس نهاية أكتوبرالماضى، تم تفعيل خطة "فيجيبيرات".
وشدد درامانان على ضرورة منح اهتمام خاص بـ"المواقع الرمزية أو التي تجمع الكثير من الناس في هذه الفترة".
ودعا الوزير مديري الشرطة بشكل خاص إلى "تحديد المواقع الأكثر حساسية، ومعرفة أماكن وأوقات الاحتفالات، وبالتالي تحديد الإجراءات الوقائية الواجب تنفيذها".
ووفقا لـ"ويست فرانس"، تم إلغاء تحديد الحد الأقصى 30 شخصًا للمشاركة في الاحتفالات في أماكن العبادة، ولكن يجب أن يظل المقعدان شاغلين بين كل شخص، أو أن يتم الاحتفال في إطار عائلي ويجب أن يظل كل صف آخر شاغلا.
ولإرضاء جميع المصلين، قررت بعض الأبرشيات زيادة عدد الجماهير أو وضعهم بشكل استثنائي في غرف متعددة الأغراض.


.png)







