الخميس 22 أكتوبر 2026 01:21 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

محمد معيط: ”وزير المالية هو رب أسرة طلباتها لا تنتهي”

الخميس 24 ديسمبر 2020 12:29 صـ 9 جمادى أول 1442 هـ
محمد معيط: ”وزير المالية هو رب أسرة طلباتها لا تنتهي”

قال الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إن منصب وزير المالية يكون بمثابة رب الأسرة، والأسرة طلباتها لا تنتهى، فدائما الأمر يحتاج لتوفيق من الله، حتى نستطيع الحفاظ على احتياجات الأسرة، فى حدود الإمكانيات، وهو تعريف ينطبق على أي وزير مالية فى العالم، ولكن يزداد الأمر صعوبة فى بعض الدول، فمصر مرت بظروف تركت أعباء، وعليه أن يوفى الاحتياجات، ويدفع الالتزامات التى ترتبت على هذه الفترات.

وأضاف محمد معيط، قبل عام 2011 كان هناك مشاكل كبيرة مثل الكهرباء، فكمية الإنتاج لم تكن تكفى، ففى 2010 كان الناتج المحلى 80%، والناتج يخرج من كافة السلع والمنتجات، ولدينا أنواع مختلفة من الدين، مثل أجهزة الموازنة، مثل الهيئات والوزارات، وهناك دين أكبر للهيئات الاقتصادية.

وتابع معيط، كلما يزداد الناتج، يزداد إيرادات الدولة، فنحن لا نستطيع أن نقول أرقام الناتج، ولكن فى الخارج يستطيعون أن يتوصلوا إلى قيمة الدين والناتج العام.

وأردف، أكبر دولة مدينة فى العالم، هى اليابان، ونسبتها 250%، فالاقتصاد قوى، ومعدلات الفائدة تقترب من الزيرو، ولكن هناك دين، وهناك أيضا موعد سداد، وكذلك فى الولايات المتحدة، وحينما قمنا بالاصلاح الاقتصادى، لم يكن هناك استقرار اقتصادى.

واستطرد: الإصلاح الاقتصادى له أكثر من شق، مثل السيطرة على العجز، والتقليل من السياسيات الانكماشية وتوفير فرص العمل، أما السياسيات النقدية تشمل سعر العملة والفائدة وقوة البنوك، وهناك أيضا الاصلاح الهيكلى المتمثل فى الوحدات الاقتصادية والتنافسية وغياب الروتين والميكنة والتشريعات المنظمة، فحاليا صندوق النقد الدولى قال إن مصر تنجز أكثر من المتوقع سواء فى الأداء المرتبط بالكورونا أو الاداء الاقتصادى، فنحن نسير بخطوات جيدة بقرارات جريئة، ولكن هناك تحديات.

وأكد، دائما المواطن ينظر للتجارب الأفضل، ولكن ماذا سيحدث إذا الأسوء فرض علينا، فبعد 2011 كان هناك طوابير عيش وبوتاجاز والكهرباء تقطع، والسلع غير متوفرة، ولكن اليوم الأمر تغير، فالرغيف موجود والعملات والكهرباء واستقرار نسبى فى الاقتصاد، وتحسين مستوى المعيشة وتحسين التعليم والصحة.