التكلفة الإجمالية لأولمبياد طوكيو المؤجلة تقترب من 16 مليار دولار
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة ألعاب طوكيو الأولمبية اليوم الثلاثاء، أن التكلفة الإجمالية للبطولة سوف ترتفع إلى 1.64 تريليون ين ياباني (15.9 مليار دولار) بسبب تأجيل الدورة في أعقاب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
ودفع التأجيل منظمي طوكيو إلى إنفاق 294 مليار ين إضافية، من بينها 96 مليار ين مخصصة لإجراءات مكافحة فيروس كورونا.
كان الرقم الأخير أعلى من التقدير السابق البالغ 1.35 تريليون ين الذي تم كشف النقاب عنه قبل أن تقرر اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للدورة في مارس الماضي تأجيل الألعاب لمدة عام واحد بسبب انتشار فيروس كورونا.
وفي أكتوبر الماضي، كشف المنظمون عن تخفيضات في التكلفة بقيمة 280 مليون دولار من خلال أكثر من 50 بندا للتبسيط والتحسين، والتي تشمل خفض عدد المسؤولين الزائرين، وعدد خدمات النقل، ومساحة مكاتب المنظمين المحليين.
ومن إجمالي 1.64 تريليون ين، ستغطي اللجنة المنظمة 721 مليار ين، وحكومة مدينة طوكيو 702 مليار ين، والحكومة المركزية 221 مليار ين.
ومن المقرر الآن إقامة أولمبياد طوكيو خلال الفترة من 23 يوليو القادم، حتى الثامن من أغسطس المقبل، تليها دورة الألعاب البارالمبية، لذوي الاحتياجات الخاصة، التي تجرى في الفترة من 24 أغسطس حتى الخامس من سبتمبر القادم.
وأشار النقاد إلى أن اليابان ربما ينتهي بها المطاف لإنفاق أكثر من 3 تريليونات ين، وهو ما يفوق كثيرا مبلغ 734 مليار ين المقدر في الأساس، عندما تقدمت العاصمة اليابانية بملفها لاستضافة أولمبياد 2020 في عام 2013، داعية إلى "أولمبياد مدمجة".
ووسط تضخم التكاليف والارتفاع الأخير في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في اليابان وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، يشعر الجمهور الياباني بالشك في إقامة أولمبياد طوكيو.
وفقا لاستطلاع رأي أجرته هيئة الإذاعة اليابانية (إن أتش كيه) الأسبوع الماضي، قال 32% من المشاركين إنه ينبغي إلغاء الأولمبياد، في حين قال 27% إنه يجب إقامتها كما هو مقرر، فيما يفضل 31% تأجيلا آخر.
يذكر أنه تجنبت اليابان حتى الآن تفشي فيروس كورونا على النطاق الذي شوهد في أوروبا والولايات المتحدة، ولكن رغم ذلك تجاوز العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بمرض كوفيد – 19 ثلاثة آلاف حالة وفاة اليوم الثلاثاء، مع وجود 204 آلاف حالة إصابة معلنة.


.png)







