بالفيديو.. محلل اقتصادي: قضية الصيد البحري”معضلة” في مفاوضات بريكاست
قال أنور القاسم المحلل الاقتصادي بلندن، إن هناك مناورات كبيرة بين الجانبين البريطاني والاتحاد الأوروبي، مضيفا أن الجانبين يتجهان للحظات الأخيرة لأخذ أكبر قدر أكبر من التنازلات، ولم تبقى إلا قضية الصيد البحري.
وأضاف أنور، خلال حديثه لقناة "الغد"، أن قضية الصيد البحري، تعتبرها بريطانيا، أمرا سياديا وتدخلا في الشأن البريطاني والجانب الأوروبي، يعتبرها أمرا سياسيا، وأن بيع السمك لن يسمح بذلك للصيادين الأوروبيين، خاصة لـ 5 دول مثل فرنسا والدنمارك وبلجيكا، ولن يكون هناك اتفاق، ومنذ 3 سنوات يتم التفاوض، كما أن الصيد الأوروبي يدخل 650 مليون دولار، وبريطانيا نصف الريع هذا البيع.
وأشار المحلل الاقتصادي، إلى أن البريطانيين والأوروبيين، يسعون إلى الخروج دون اتفاق، وهي ورقة رابحة وقضية سياسية للأوروبيين، والنظر لاقتصاد هذه الدول، وبريطانيا تعد رمزا للسيادة وأوروبا تعتبرها قضية سياسية، والمفاوضات بين الجانبين تؤجل للمرة الـ13 خلال 4 سنوات ولم تحصل في تاريخ الدول، كما أن الجانبين في نفس القارب، ولم يمكن أحد أن يرمي نفسه منه.
وأشار أنور، إلى أنه يوجد اتفاق وعدم الاتفاق بين الجانبين سيكون كارثة، وهو ليس اتفاق عادي، وزواج استمر 45 عاما، كما أن بريطانيا فقدت 14 % العائد القومي بسبب جائحة فيروس جائحة، كما أن أوروبا لا تريد أن تخسر خامس اقتصاد في العالم، فهناك العديد من التفكير في القضايا قد ترحل لمرحلة مقبلة، وقابلة للنقاش، كما أن لو بريطانيا خرجت من الاتحاد فالخسائر ستكون كثيرة، والتأكيد أن المفاوضات مستمرة.
ودخل المسؤولون الأوروبيون والبريطانيون في الساعات الأخيرة من سعيهم إلى التوصل لاتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكسيت. ولا تزال هناك اختلافات كبيرة، ولا سيما بشأن ملف الصيد البحري. وفي حين اعتبرت لندن أن مطالب الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالصيد غير "معقولة"، أكدت الدول الأعضاء في الاتحاد أنها لن تتنازل عن هذه النقطة. أما بروكسل فترى أن على الطرفين بذل "جهد حقيقي وملموس".


.png)







