الموجة الثانية لكورونا ترفع أسعار خامات المنتجات الكهربائية عالميا
قال مصنعى المنتجات الكهربائية فى مصر إن مبيعات الليد لم تتأثر بالموجة الثانية لفيروس كورونا رغم اتفاع أسعار الخامات عالميا.
قال محمد عبدو شعبان العضو المنتدب لشركة أفينا للصناعات الكهربائية إن أسعار الخامات العالمية التى تدخل فى الصناعات الكهربائية ارتفعت خلال الفترة الراهنة بسبب زيادة الطلب مقابل العرض.
وأضاف شعبان أن استمرار أزمة فيروس كورونا داخل الدول الأوروبية خلال الفترة الراهنة أدى إلى تشغيل المصانع بطاقات منخفضة، مشيرا إلى أن ذلك ادى إلى ارتفاع اسعار المنتج النهائى.
ولفت إلى أن الشركة تعتمد على الخامات المحلية بنسبة 70 % فى عمليات تصنيع اللمبات الليد والكشافات والمنتجات الكهربائية الاخرى.
مما يجعل تأثير أزمة ارتفاع أسعار الخامات العالمية المستوردة من الخارج محدودة على الشركة، مشيرا إلى أن المبيعات مستقرة خلال الفترة الراهنة رغم مخاوف انتشار الموجة الثانية من فيرس كورونا.
وأكد مصعب أبوالفضل مدير التسويق فى شركة روزتاليد للإضاء أن مبيعات الشركة بداخل السوق المحلية مستقرة رغم مخاوف انتشار فيروس كورونا.
وأرجع ذلك إلى أن المحلات التجارية التى تعاقدت على شراء منتجات الشركة لم تتأثر بتلك المخاوف.
كما أن إعلان الدولة عن التعاقد على توفير تطعيم لفيرس كورونا ساهم فى استقرار الاوضاع بداخل السوق المحلية.
وهذا شجع الشركة على طرح منتجات جديدة من الكشافات الليد خلال الفترة الراهنة بهدف التمكن من تحسين المبيعات التى تأثرت بشدة خلال العام الجارى بسبب الموجة الأولى من فيروس كورونا.
وأعلنت الشركة عن طرح كشافات ليد تعمل على إضاءة ملاعب الكرة وكذلك الشوارع.
وقال أحمد مسعد مدير التسويق بشركة فينوس إن مبيعات الشركة تحسنت بواقع 10 % خلال 3 شهور الماضية بسبب حدوث استقرار بداخل السوق المحلية رغم مخاوف انتشار الموجه الثانية من فيروس كورونا.
على الرغم من تأخر المنتجات الكهربائية التى تستوردها الشركة من الصين خلال الفترة الماضية بسبب وجود بعض الصعوبات فى عمليات الشحن.
مما اضطر الشركة إلى استيراد كميات كبيرة من المنتجات الكهربائية بهدف التمكن من توفير مخزون يساهم فى تغطية إحتياجات السوق المحلية فى حاله تأخر وصول الشحنات.
ولفت إلى أن الشركة تمكنت من استيراد ماكينات جديدة خلال الفترة الماضية بهدف التمكن من تصنيع بعض المنتجات الكهربائية بداخل السوق المحلية.
بغرض تقليص عمليات الاستيراد من الخارج خلال السنوات المقبلة من خلال الاعتماد على التصنيع المحلى.


.png)







