استراتيجية جديدة لهيئة تنشيط السياحة لما بعد «كورونا»
بدأت هيئة تنشيط السياحة فى إعداد خطة ترويجية شاملة لما بعد انتهاء جائحة كورونا تشمل حملات ترويجية وإعلانية فى جميع الأسواق السياحية التى تستهدفها بعد ان ظل الترويج خلال الشهور الماضية «أون لاين» فقط.
وغيرت ظروف كورونا إستراتيجية الوزارة فى آليات الترويج السياحى، حيث أصبح المستهدف حاليا مخاطبة السائح الذى لا توجد تحذيرات بدولته تمنعه من السفر للسياحة خارجها.
وتشير الاحصائيات إلى انه منذ استئناف الحركة السياحية الوافدة لمصر يوليو الماضى فإن عدد الدول التى أرسلت سائحيها لمصر لا تتعدى الـ 9 دول على رأسهم أوكرانيا وبيلاروسيا وسويسرا وصربيا والتشيك وهولندا والمجر.
وأوقفت الأسواق الرئيسية مثل ألمانيا وبريطانيا وايطاليا تسيير رحلاتهم لمصر منذ نحو 10 أشهر لذا كان لابد من البحث عن أسواق جديدة تكون قادرة على تعويض غياب تلك الدول ولو جزئيا.. وبالرغم من قطاع السياحة يعلم جيدا أن الاعداد التى ستأتى من هذه الدول ليست بالكبيرة الا انها هامة فى هذه المرحلة لإبقاء الفنادق بشرم الشيخ والغردقة مفتوحة.
وأعلن المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذى لهيئة تنشيط السياحة أنه تم تأسيس 9 لجان مشتركة للتنسيق بين الهيئة والاتحاد المصرى للغرف السياحية لتوحيد الجهود لوضع وتنفيذ خطط التسويق والترويج المختلفة فى الأسواق الرئيسية والواعدة.. وعقد الرئيس التنفيذى لهيئة تنشيط السياحة اجتماعا بمقر الاتحاد المصرى للغرف السياحية، مع عدد من ممثلى القطاع السياحى الخاص المصرى العاملين بالسوق الألمانية لوضع خطط الحركة خلال الفترة المقبلة لاستعادة الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذه السوق لمعدلاتها الطبيعية.. حضر الاجتماع ماجد أبو سديرة رئيس قطاع السياحة الدولية بالهيئة، ومحمد فرج رئيس وحدة السوق الألمانية بالهيئة.. يأتى ذلك فى إطار جهود وزارة السياحة والآثار لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من خلال وضع خطة ترويجية يتم تنفيذها بالتعاون بين الهيئة والاتحاد المصرى للغرف السياحية.
وفى سياق متصل، كشفت مصادر سياحية أن زيارة غادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة لكل من ألبانيا وصربيا رغم أنهما ليستا من ضمن الدول الـ 10 الأكثر تصديرا للسياح إلى مصر يعود فى المقام الأول إلى أن هاتين الدولتين لم تفرضا حتى الآن حظرا لسفر سائحيهما خارج أوروبا بسبب الموجة الثانية من فيروس كورونا التى ضربت العديد من الدول الأوروبية وجعلتها تفرض إغلاقا تاما بعد ارتفاع نسب الإصابة بين سكانها.. كما ان مواطنى ألبانيا وصربيا بوسعهم زيارة مصر حاليا بدون مخالفة قوانين دولهم.
كما تم الاتفاق على دراسة تشغيل خط طيران من مطار «نيش» الصربى إلى مطار «الغردقة» مما يساهم فى خدمة منطقة البلقان بأكملها إلى جانب إتاحة الفرصة لجذب عدد اكبر من سائحين من هذه المنطقة إلى مصر.


.png)







