أيمن الرقب: ترامب يضغط على الدول العربية للإعتراف بإسرائيل.. وتراجع السعودية أجهض المبادرة
قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول بشكل أو بآخر أن يرضي نتنياهو خاصة، وأن الأخير يخسر تدريجيا قوته داخل الشارع الإسرائيلي، فهناك مظاهرات ضده في ملفات الفساد وضغطا حتى داخل العمل السياسي ليس فقط من جانتس، ولكن أيضا هناك انشقاقا داخل حزب الليكود، فترامب يحاول بقدر المستطاع أن يساند نتنياهو، وخاصة أنه لم يسلم حتى الآن بهزيمته في الانتخابات، فهو يدير الآن ملف التصالح بين دول الخليج وقطر، ويريد أن يحصل على اعترافات قدر المستطاع دعما لإسرائيل".
وأكد الرقب، أن هناك محاولات حثيثة من قبل ترامب وإدارته في ما تبقى لها أيام هذه الإدارة الصهيونية لجمع اعترافات من قبل دول عربية بإسرائيل أو مصالح جديدة لدولة الاحتلال، فهناك محاولات مع المملكة العربية السعودية للانضمام للدول العربية التي اعترفت بإسرائيل، ولكن السعودية لها حسابات أخرى كبيرة جدا، أقلها أنها صاحب المبادرة العربية للسلام، حيث طرحها الملك عبد الله في عام 1982/1983 وإعاد طرحها في قمة بيروت 2002، عندما أصبح خادم الحرمين الشريفين، بالتالي أصبحت المبادرة العربية هي المبادرة السعودية، وأعتقد أن التراجع عنها هو نوع من إسقاط المبادرة بشكل كامل، لذك فالمملكة لها حساسية خاصة بشأن هذا الأمر".
وتابع، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، محاولات الإدارة الأمريكية بالضغط على العديد من الدول لتحصل على اعترافات جديدة بإسرائيل، قد يجعلنا نشاهد دول أخرى تعترف بإسرائيل في أفريقيا، ومع ذلك فهناك بعض الدول سوف ترفض سواء من الجانب الوطني أو أخرى لها مصالح أخرى، فالعالم يتغير بشكل دراماتيكي، وعلينا كفلسطينيين أن ندرك هذا الأمر حتى لا ننصدم في دول أخرى تعترف بالاحتلال الإسرائيلي"


.png)







