فلسطين: الإغلاق إجراء صحي وقائي غير عقابي والحكومة أكبر مُتضرر
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، لرئيس وأعضاء هيئة مكتب اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية في المحافظات، إن الحكومة هي الخاسر الأكبر من توقف العجلة الاقتصادية، لأن ذلك يقلص من حجم الإيرادات التي ترد من أموال الضرائب والمقاصة إلى الخزينة في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
وأكد اشتية، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، اليوم السبت أن الحكومة حريصة على الجانب الصحي للمواطنيين، وحمايتهم من مخاطر تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي دفعها لاتخاذ قرار الإغلاق الشامل لبعض المحافظات، لافتا إلى أن صحة المواطن أهم من العائدات الضريبية أو دخل أسبوع عمل.
وأشاد بالتزام القطاع التجاري بالتدابير الحكومية التي جاءت لأسباب صحية بحتة لحماية المواطنين من مخاطر تفشي فيروس كورونا، في ضوء الارتفاع غير المسبوق في أعداد الإصابات وتسارع عداد الوفيات، وبلوغ المستشفيات المخصصة لمعالجة المصابين بالفيروس طاقتها القصوى، الأمر الذي دفع الحكومة لاتخاذ تلك التدابير بهدف كسر سلسلة الوباء، وتسطيح المنحنى الوبائي، وتخفيف الأعباء على الطواقم الطبية التي تعرضت للإنهاك الشديد، بعد أن أصيب العشرات منهم بالفيروس خلال قيامهم بواجبهم.


.png)







