فرنسا تكثف مكافحتها للتطرف الإسلامي
بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع حكومته اليوم الأربعاء، سبل مكافحة التطرف الإسلامي في باريس.
وتم طرح تصور لتغييرات من أجل تسهيل حل الجمعيات التي تشكك في القيم الفرنسية، بالإضافة لفرض عقوبة على من يهدد ضباط الأمن أو يرهبهم.
وقال رئيس الوزراء جان كاستكس عقب اجتماع مجلس الوزراء "هذا النص ليس نصا مناهضا للأديان".
ويهدف القانون المخطط له إلى "تعزيز المبادئ الجمهورية"، كما يهدف ماكرون وحكومته إلى مكافحة التطرف الإسلامي حيث يكون الشباب عرضة للخطر وبخاصة في مساجد معينة وخارج المدارس وعلى الإنترنت.
وكان ماكرون قد أعلن قانونا جديدا في أكتوبر حيث تعهد بقمع الانفصال الإسلاموي بعد سلسلة من الهجمات التي أودت بأرواح أكثر من 250 شخصا.
وفي وقت سابق من أكتوبر، تم فصل رأس مُعلم يدعى صامويل باتي على يد شخص إسلامي مشتبه به، وذلك بعد أن عرض المعلم رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أمام التلاميذ في حصة دراسية حول حرية التعبير.


.png)







